المسار : اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، قرية تل جنوب غرب نابلس، وأجبرت سكان عدد من المنازل على إخلائها، بالتزامن مع تحضيرات لهدم منزل الشهيد فاروق رمضان.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت داخل القرية وداهمت عددًا من المنازل، قبل أن تُجبر سكانها على مغادرتها، في خطوة يُعتقد أنها تمهّد لتنفيذ عملية هدم منزل الشهيد رمضان.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد الاحتلال والمستوطنين لاعتداءاتهم في قرية تل، حيث شهدت القرية في 24 تموز/يوليو الماضي هجومًا نفذه مستوطنون، أعقبه تصدٍ من الأهالي، وأسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة وإصابة أربعة آخرين.
وفي تطور متصل، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة رجل يبلغ من العمر 56 عامًا وشاب يبلغ 23 عامًا، جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب في بلدة برقة شمال غرب نابلس، مشيرًا إلى أنه جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن تصعيد متواصل في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، يشمل الاقتحامات والمداهمات والاعتداء على الفلسطينيين واستهداف منازل الشهداء.

