عائلة ناشط من “أسطول الصمود” تطالب بالإفراج عنه بعد تدهور حالته الصحية في السجن

المسار : حذّرت عائلة الناشط التونسي غسان الهنشيري، أحد المشاركين في “أسطول الصمود” لكسر الحصار عن قطاع غزة، من تدهور حالته الصحية داخل السجن، مطالبةً بتوفير الرعاية الطبية العاجلة والإفراج الفوري عنه.

وقالت العائلة، في نداء نشرته هيئة الصمود التونسية، إنها لاحظت خلال زيارته، الأربعاء، تراجعًا واضحًا في وضعه الصحي، مشيرة إلى أنه يعاني من آلام شديدة ناجمة عن إصابة سابقة في الرأس تعرض لها خلال الاعتداء على المشاركين في أسطول الصمود، إضافة إلى آلام مستمرة في الظهر تفاقمت بسبب ظروف الاحتجاز.

ودعت العائلة هيئة الدفاع والمنظمات الحقوقية والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لمتابعة حالته الصحية، وضمان حصوله على العلاج اللازم، وتأمين سلامته داخل مكان الاحتجاز.

من جانبها، أدانت هيئة الصمود استمرار اعتقال الهنشيري منذ 116 يومًا، معتبرة أن ظروف احتجازه تتسم بالتعسف وحرمانه من الرعاية الصحية، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن سلامته.

كما طالبت الهيئة بالإفراج الفوري عن الهنشيري وبقية نشطاء “أسطول الصمود”، في وقت كانت فيه الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان قد دعت سابقًا إلى إطلاق سراحهم، مؤكدة أهمية احترام حرية التعبير والالتزام بالمواثيق الدولية.

Share This Article