المسار : طالب خبراء في الأمم المتحدة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية وجميع العاملين في القطاع الصحي المحتجزين تعسفيًا، محذرين من خطورة وضعه الصحي واستمرار احتجازه دون محاكمة أو توجيه تهم.
وأكد الخبراء أن استمرار احتجاز أبو صفية يعكس استهدافًا ممنهجًا للعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، ويأتي في سياق تقويض منظومة الرعاية الصحية في قطاع غزة، مشيرين إلى أن اعتقاله استند إلى ما يسمى “قانون المقاتلين غير الشرعيين”، الذي أثار انتقادات واسعة بشأن توافقه مع القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
وأوضح البيان أن الأمم المتحدة سبق أن حذرت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 من الانتهاكات التي يتعرض لها العاملون في المجال الطبي، مؤكدة أن الاعتقال والتعذيب واستهداف الطواقم الصحية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وحذر الخبراء من أن التقارير الأخيرة بشأن تدهور الحالة الصحية للطبيب حسام أبو صفية قد تنذر بخطر على حياته، مطالبين بتوفير رعاية طبية عاجلة وكافية له، وضمان سلامته الجسدية والنفسية.
وأشاروا إلى أن الطبيب أبو صفية، الذي اعتقل خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان في 27 كانون الأول/ديسمبر 2024، يعاني أمراضًا مزمنة، بينها مشكلات في القلب وارتفاع ضغط الدم، وسط مطالبات حقوقية وأممية متواصلة بالإفراج عنه وإنهاء الانتهاكات بحق الكوادر الطبية الفلسطينية.

