عدوان أميركي جديد على إيران.. دوي انفجارات في سيريك وبندر عباس

المسار : في خرق فاضح لـ”مذكرة تفاهم” إسلام آباد، شنت الولايات المتحدة، قبيل انتصاف ليل الأربعاء، عدوانًا جديدًا استهدف مناطق في جنوب إيران، في تصعيد جديد للمواجهة العسكرية بين الجانبين.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها بدأت تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، قالت إنها تهدف إلى “تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز”.

وفي السياق ذاته، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن الجيش الأميركي استهدف أهدافًا عسكرية إيرانية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الضربات شملت رادارات ساحلية تابعة للحرس الثوري، ومواقع لصواريخ مضادة للسفن، وأنظمة للدفاع الجوي.

وفي المقابل، أفادت مصادر إيرانية بتفعيل منظومات الدفاع الجوي في جنوب البلاد للتعامل مع القصف الأميركي، فيما ذكرت وكالة “مهر” الإيرانية أن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف أميركية في محيط مدينة بندر عباس جنوبي إيران، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في مدينتي سيريك وبندر عباس.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن غارات أميركية استهدفت أهدافًا في جزيرة كنارك ومدينة جابهار جنوبي إيران.

ويأتي هذا التصعيد بعدما هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشن هجمات جديدة وقوية على إيران، ولوّح بالاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية، مدعيًا أن الولايات المتحدة نفذت ضرباتها ردًا على استهداف سفن في مضيق هرمز، ومعتبرًا أن مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب مع طهران “انتهت”، مؤكدًا أنه لا يرغب في التعامل مع الإيرانيين.

ويتزامن العدوان مع حالة تأهب إسرائيلية لاحتمال اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل إعادة واشنطن طائرات تزويد بالوقود إلى المنطقة، وإجراء اتصالات مباشرة بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي، وسط تقديرات إسرائيلية بأن التصعيد قد يستمر عدة أيام.

وكان التوتر بين واشنطن وطهران قد تصاعد خلال الساعات الماضية مع تبادل الضربات العسكرية، إذ توعدت إيران برد “ساحق”، ونفذت هجمات على البحرين والكويت بعد اتهامها الولايات المتحدة بشن هجمات جديدة ضدها، فيما أعلنت واشنطن أنها استهدفت أكثر من 80 هدفًا خلال أحدث عملياتها العسكرية، بالتزامن مع إعادة فرض عقوبات على القطاع النفطي الإيراني.

Share This Article