المسار :أعلنت السلطات السورية إلقاء القبض على الخلية التي تقف خلف التفجيرين اللذين استهدفا العاصمة دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية تمهيدًا للكشف عن هوية المتورطين وارتباطاتهم.
وقال وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال أفراد الخلية المسؤولة عن التفجيرين اللذين وقعا قبل يومين في دمشق، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عن هوياتهم وأدوارهم وكامل ارتباطاتهم عقب استكمال التحقيقات.
وكان تفجيران متزامنان قد استهدفا محيط أحد الفنادق في العاصمة دمشق، عبر عبوتين ناسفتين، إحداهما وُضعت داخل حاوية نفايات، والأخرى داخل سيارة متوقفة، وذلك بعد مغادرة موكب الرئيس الفرنسي الفندق متجهًا إلى القصر الرئاسي لإجراء مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأسفر التفجيران عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة السورية.
وأكدت السلطات السورية أن التحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات الهجوم والجهات المتورطة فيه، في حين شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى دمشق، على أن هذه الهجمات لن تؤثر في دعم الاستقرار في سوريا أو مسار التعاون مع السلطات السورية.

