بعد تهجير سكانها.. مستوطنون يهدمون مدرسة يانون الأساسية جنوب شرق نابلس

المسار :هدمت مجموعات من المستوطنين،  الخميس، مدرسة يانون الأساسية المختلطة قرب بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، بعد نحو ثمانية أشهر من تهجير سكان التجمع الفلسطيني من المنطقة.

وكانت المدرسة تقدم خدماتها التعليمية لـ15 طالبًا وطالبة من الصف الأول الأساسي حتى السادس، وشكلت لسنوات المرفق التعليمي الوحيد الذي يضمن وصول أطفال التجمع إلى حقهم في التعليم.

وأدانت وزارة التربية والتعليم العالي عملية هدم المدرسة، مؤكدة أن استهدافها يمثل جريمة جديدة بحق الأطفال الفلسطينيين وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية التي تكفل الحق في التعليم وتحظر استهداف المؤسسات التعليمية.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الاعتداء يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف تقويض العملية التعليمية وفرض مزيد من الضغوط على التجمعات الفلسطينية، بهدف تهجيرها وإفراغها من سكانها.

وأكدت الوزارة أنها ستواصل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرار تعليم الطلبة والحفاظ على حقهم في مواصلة الدراسة رغم الاعتداءات المتواصلة.

ودعت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة لحماية المؤسسات التعليمية في فلسطين، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتكررة بحق الطلبة والمدارس، ووضع حد لاستهداف قطاع التعليم.

Share This Article