تقرير إسرائيلي: نقص حاد في جنود الاحتلال يهدد الجهوزية القتالية

المسار :كشفت تقارير إسرائيلية أن جيش الاحتلال يواجه نقصًا حادًا في أعداد الجنود داخل الوحدات القتالية، في أزمة متفاقمة يقول قادة عسكريون إنها باتت تهدد الجهوزية العملياتية للجيش.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن أحد قادة وحدات المشاة قوله إن فصيلة دخلت القتال بنحو 40 جنديًا، لم يتبقَّ منها سوى خمسة جنود، بعد نقل أو تسريح عدد من أفرادها، أو خروجهم من الخدمة نتيجة إصابات جسدية ونفسية.

وأشار قادة في جيش الاحتلال إلى أن الأزمة لا تقتصر على انخفاض أعداد المجندين الجدد، بل تشمل أيضًا تراجعًا كبيرًا في أعداد المقاتلين داخل الوحدات القتالية، حيث تضم بعض الوحدات ما بين 6 و20 جنديًا فقط، وهو عدد يقل كثيرًا عن الاحتياجات العملياتية.

وأوضحوا أن استمرار الحرب، والاستنزاف، والإصابات، والضغوط النفسية، أدت إلى تراجع أعداد الجنود القادرين على القتال، ما يفرض تحديات متزايدة أمام المؤسسة العسكرية في تجنيد عناصر جديدة والحفاظ على جاهزية القوات الحالية.

وفي السياق، أفادت تقارير إسرائيلية بأن جيش الاحتلال يستعد لتسريح نحو 10 آلاف من جنود الاحتياط حتى نهاية يوليو الجاري بسبب ضائقة مالية، الأمر الذي قد يخفض عدد قوات الاحتياط العاملة من نحو 60 ألفًا إلى قرابة 50 ألف جندي.

وبحسب التقارير، تعاني المؤسسة العسكرية من عجز مالي يقدّر بعشرات مليارات الشواكل، نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف العمليات العسكرية، فيما لا يزال القرار النهائي بشأن تقليص قوات الاحتياط قيد الدراسة.

Share This Article