المسار :حذّر الشيخ رائد صلاح، أحد أبرز القيادات الفلسطينية في الداخل المحتل، من أن إقرار مشروع “قانون المؤذن” في الكنيست الإسرائيلي يشكّل خطوة تمهيدية لمنع رفع الأذان في المسجد الأقصى المبارك، في إطار ما وصفه بالتصعيد المتواصل ضد المقدسات الإسلامية في القدس.
وأوضح صلاح أن مشروع القانون يتزامن مع تصاعد إجراءات الاحتلال بحق المسجد الأقصى، والتي تشمل إبعاد المئات من المرابطين والمصلين، وتقييد عمل الأوقاف الإسلامية، إلى جانب تزايد الدعوات الإسرائيلية المطالبة بإقامة “الهيكل” مكان المسجد الأقصى
وأكد أن استهداف الأذان يمثل اعتداءً على هوية المساجد ورسالتها، مشددًا على أن محاولات منع الأذان لن تنجح في طمس هوية المساجد الإسلامية أو تغيير مكانتها الدينية والتاريخية.
وأشار إلى أن العديد من المساجد في مدن الداخل الفلسطيني، مثل عكا وحيفا ويافا واللد والرملة، تعرضت في فترات سابقة للإغلاق أو الإهمال، لكنها استعادت دورها وعاد الأذان يصدح فيها من جديد.
وأضاف أن مآذن المساجد ستبقى شامخة، وأن الأذان سيظل حاضرًا مهما بلغت محاولات التضييق، معتبرًا أن أي استهداف للمساجد أو شعائرها الدينية محكوم بالفشل.
ويأتي ذلك بعد موافقة الكنيست الإسرائيلي، مطلع يوليو الجاري، بالقراءة التمهيدية على مشروع “قانون المؤذن”، الذي ينص على فرض قيود على استخدام مكبرات الصوت في دور العبادة، ومنح الشرطة صلاحيات واسعة لفرض القانون، بما في ذلك مصادرة أنظمة الصوت في حال تكرار المخالفات.

