المسار : أقرت سلطات الاحتلال إجراءات جديدة تتيح استخدام تماسيح النيل لأغراض أمنية، بعد إعادة تصنيفها من “حيوانات برية” إلى “حيوانات برية يمكن تربيتها”، في خطوة تمهد لاستخدامها في حماية بعض المنشآت الأمنية، بما في ذلك محيط السجون.
وجاء القرار بتوقيع وزيرة حماية البيئة في حكومة الاحتلال عيديت سيلمان، بعد مقترح سابق قدمه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يقضي بإحاطة السجون التي تضم أسرى فلسطينيين بالتماسيح لمنع محاولات الهروب.
ورحب بن غفير بالقرار، معتبراً أنه يمهد لتنفيذ خطته، ونشر تعليقاً عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أرفقه بصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي.
وبموجب القرار، ينتقل الإشراف على تربية هذه الحيوانات من سلطة الطبيعة والحدائق إلى جهة أمنية، مع اشتراط اتخاذ تدابير تمنع إطلاقها في البرية، وأن يكون استخدامها لأغراض أمنية فقط.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، يعتزم بن غفير نشر التماسيح في محيط سجن كتسيعوت جنوب فلسطين المحتلة، الذي يحتجز فيه عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين.
وكانت جهات مختصة في سلطة الطبيعة والحدائق قد أبدت، في وقت سابق، اعتراضها على المقترح عند طرحه للمرة الأولى.

