المسار :رأى المحلل الإسرائيلي يوني بن مناحم، في مقال نشرته مجلة إيبوك، أن التحدي المقبل أمام دولة الاحتلال يتمثل في انتقال مركز ثقل حركة حماس إلى تركيا، معتبراً أن إسطنبول أصبحت مركزاً لإدارة العلاقات الخارجية للحركة وإجراء مشاوراتها الاستراتيجية.
وأضاف بن مناحم أن تقديرات صادرة عن جهات سياسية إسرائيلية رفيعة تشير إلى أن هذا الواقع يتطلب إعادة النظر في الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه الحركة، حتى في حال نجاح العمليات العسكرية في تفكيك بنيتها داخل قطاع غزة.
وبحسب المقال، فإن هذه التقديرات ترى أن حماس ستواصل نشاطها السياسي والتنظيمي من خارج قطاع غزة، بعيداً عن ساحة المواجهة المباشرة.

