المسار :”يتابع اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا )اجمع (بقلق بالغ وخطورة متزايدة ما يتعرض له شعبن ا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل استمرار حرب الإبادة والتجوي ع في قطاع غزة، وتصاعد جرائم جيش الاحتلال الإسرائيل ي وقطعان المستوطنين، ذراع ه الطويل ة في تنفيذ سياسة الاحتلال في سرق ة الأراضي الفلسطينية، والهجوم على المزارعين والاعتداء عليهم، وسرق ة ممتلكاتهم، وحرق البيوت والسيارات، ومحاصرة بلدات ومدن الضفة بألف حاجز، منها ٢٦٥ حاجزا حديديا ف ي الضفة الغربية كل ذلك بهدف تقطيع أوصال الضف ة ببناء معازل، وإضعاف الاقتصاد الفلسطيني، وتقطي ع أوصال المجتمع الفلسطيني، ليصبح شعبنا عبارة عن تجمعات سكانية متناثرة، بلا حقوق سياسي ة أو مدنية، ودفعهم تحت وطأة الضغط المعيشي والقمعي إلى مغادرة وطنهم، أرض آبائه م وأجدادهم .ويقابل ذلك صمت دولي .وعجز واضح عن وقف هذه الجرائم أو محاسبة مرتكبيها
ويستنكر الاتحاد بأشد العبارات المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بحق أهالي قرية تل جنوب غرب نابلس، وما رافقها من اعتداءات وحرق للممتلكات وترويع للمدنيين، ف ي مشهد يجسد تصاعد توحش المستوطنين المسلحين، الذين تتم إدارة أعمالهم وتنسيقها وحمايتها من قبل جيش الاحتلال والدولة الفاشية .الإسرائيلية .ويؤكد الاتحاد أن هذه الاعتداءات ليست أحداثا فردية، بل سياسة منظمة تهدف إل ى إرهاب أبناء شعبنا وتهجيره م قسرا والاستيلاء على أراضيهم
وفي قطا ع غزة، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر اليومية بحق المدنيين، ويستخدم التجويع والحصار سلاحا ضد أكثر من مليوني فلسطيني، في انتهاك.صارخ لكل القوانين والمواثي ق الدولية، بينما يقف المجتمع الدولي عاجزا ع ن اتخاذ إجراءات حقيقية توقف هذه الجرائم ويطالب الاتحاد السلطة الفلسطينية بالقيام بمسؤوليتها الوطنية، واتخا ذ كل ما يلزم لوق ف هذا القتل والاعتقالات والتوغلات، والتنسي ق مع كافة القو ى الوطنية.والإسلامية لإعلان العصيان الوطني العام، وإقامة فر ق حماية مدنية تدافع عن أبناء شعبنا وممتلكاته
.ويؤكد الاتحاد أن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطني ة وإعادة بناء المؤسسات الوطنية عل ى أسس ديمقراطي ة وتشاركي ة باتت ضرورة لا تحتمل التأجيل
كما يدعو الاتحاد الحكومات الأوروبية والمؤسسات الدولية إلى الانتقال من بيانات القلق إلى إجراءات عملية، تشمل فرض العقوبات على الاحتلال .ومستوطنيه، وتأمين الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دو ن قيود، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب
ويهيب الاتحاد بالجاليات الفلسطينية وكافة الجمعيات والمؤسسات في أوروبا والعالم إلى تصعيد الحراك الشعبي والسياسي والإعلامي وتفعيل أدوات المقاطعة
.في مختلف المجالات، حتى ينال شعبنا حريته وحقوقه الوطني ة كاملة.المجد للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى، والنصر لشعبنا الفلسطيني
الهيئة الإدارية
اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا )إجمع(
برلين
26/07/2026

