كاتس يوعز بالاستعداد لاحتلال مخيم فلسطيني جديد في الضفة وتوسيع العمليات العسكرية

المسار : أوعز وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، للجيش بالاستعداد لاحتلال مخيم لاجئين فلسطيني جديد في الضفة الغربية، على غرار ما جرى في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، في خطوة تعكس توجهًا نحو توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة.

وجاء القرار خلال اجتماع أمني عقده كاتس بمشاركة رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير وعدد من كبار القادة العسكريين، خُصص لبحث التطورات الأمنية في الضفة الغربية، بحسب بيان صادر عن جيش الاحتلال.

وخلال الاجتماع، أصدر كاتس تعليمات بتوسيع ما وصفها بـ”العمليات الهجومية”، والاستعداد للسيطرة على مخيم فلسطيني آخر، دون تحديد اسمه، مشيرًا إلى أن التعامل معه سيكون وفق النموذج الذي طُبق في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، والتي شهدت عمليات عسكرية واسعة أدت إلى تهجير سكانها.

ويأتي هذا التوجه بدعم من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ضمن سياسة تصعيد عسكري متواصلة تستهدف مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية، والتي شهدت منذ مطلع العام عمليات اقتحام واسعة رافقها تدمير للمنازل والبنية التحتية، وتحويل أجزاء منها إلى مناطق عسكرية مغلقة.

وكان كاتس قد صرح في وقت سابق بأن حكومته ستواصل توسيع عملياتها في الضفة الغربية، مدعيًا أن هذه السياسة أدت إلى تراجع العمليات الفلسطينية، ومؤكدًا استمرار ما وصفه بالنهج الهجومي.

وتشير بيانات الأمم المتحدة وتقارير حقوقية إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس منذ كانون الثاني/يناير 2025 أسفرت عن تهجير أكثر من 45 ألف فلسطيني، إلى جانب تدمير آلاف المنازل وتجريف واسع للبنية التحتية، ما تسبب بأزمة إنسانية حادة في تلك المناطق.

وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا يتمثل في الاقتحامات اليومية، وعمليات الاعتقال، والاعتداءات على السكان وممتلكاتهم، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين.

ووفق معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيًا، وإصابة نحو 13 ألفًا، واعتقال ما يقارب 24 ألف شخص.

Share This Article