غادي أيزنكوت: أي اتفاق لا يحقق أهداف الحرب يُعد فشلًا مطلقًا

المسار :قال عضو كنيست الاحتلال غادي أيزنكوت إن أي اتفاق محتمل سيُقاس بمدى تحقيق أهداف الحرب، والمتمثلة في تدمير أو تفكيك القوة العسكرية والإدارية لحركة حماس، معتبرًا أن أي نتيجة أقل من ذلك تمثل “فشلًا مطلقًا”.

وأضاف أيزنكوت أن عدم عرض رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو الاتفاق على “الجمهور الإسرائيلي” يثير تساؤلات حول طبيعة مشاركة إسرائيل في صياغته، وما إذا كانت قد فُرضت عليها تفاهمات دون مشاركتها الكاملة.

وأشار إلى أنه بعد مرور نحو ثلاث سنوات على أحداث السابع من أكتوبر، استعادت حركة حماس، بحسب تقديره، قوة عسكرية وعددًا من المقاتلين يقارب ما كانت تمتلكه قبل تلك الأحداث.

ورأى أن أهداف الحرب لم تتحقق باستثناء استعادة الأسرى، رغم ما وصفه بالإنجازات العسكرية التي حققها الجيش الإسرائيلي، وما تكبدته إسرائيل من أثمان كبيرة.

وختم أيزنكوت تصريحاته بالقول إن حكومة الاحتلال الإسرائيلية لن تتمكن من تجاوز تداعيات وإخفاقات السابع من أكتوبر.

Share This Article