المسار : اقتحم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وسط حراسة أمنية مشددة، عشية ما يسمى «يوم الغفران» اليهودي.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو وصل إلى الموقع تحت إجراءات أمنية مكثفة، بالتزامن مع تشديد قوات الاحتلال انتشارها في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى مع اقتراب الأعياد اليهودية.
ويأتي تحرك نتنياهو في ظل تصاعد الدعوات التي تطلقها جماعات استيطانية لتنظيم تجمعات وطقوس تلمودية في محيط المسجد الأقصى، حيث قالت محافظة القدس إن جماعات استيطانية دعت إلى التجمع قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد لإقامة صلوات وطقوس دينية.
وحذرت المحافظة من تصاعد تحركات جماعات «الهيكل» في محيط المسجد الأقصى، معتبرة أن محاولات فرض طقوس دينية يهودية في المنطقة تمس حرمة المقبرة الإسلامية ومحيط باب الرحمة.
وشهدت الأيام الأخيرة ارتفاعًا في وتيرة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، بالتوازي مع فرض قيود وإجراءات أمنية مشددة على الفلسطينيين في القدس المحتلة.
وبحسب معطيات محافظة القدس، اقتحم 220 مستوطنًا المسجد الأقصى في أحد أيام الأسبوع الماضي، فيما بلغ عدد المقتحمين خلال شهر آب/أغسطس الماضي 5209 مستوطنين، وسط استمرار سياسة الإبعادات عن المسجد بحق المقدسيين.
وتتزامن هذه التطورات مع موسم الأعياد اليهودية، الذي يشهد عادة تصاعدًا في نشاط الجماعات الاستيطانية داخل البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، وسط تحذيرات فلسطينية من استغلال المناسبة لفرض وقائع جديدة في المدينة المحتلة.

