المسار :أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إقالة قائد القيادة الوسطى في جيش الاحتلال آفي بلوط، خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
وقال كاتس خلال المقابلة التي بثتها القناة 14 العبرية، إن دادو بار خليفا سيتولى منصب قائد القيادة الوسطى خلفًا لبلوط، مؤكدًا أن “سيطرته على المنظومة العسكرية مطلقة”.
وجاءت الإقالة في ظل خلافات بين كاتس وقيادة الجيش حول التعامل مع المستوطنين، حيث مارس الوزير ضغوطًا على قائد القيادة الوسطى لوقف إصدار أوامر إدارية تحد من حركة مستوطنين متهمين بارتكاب اعتداءات بحق الفلسطينيين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قرار الإقالة المفاجئ لم يكن منسقًا بشكل كامل مع رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، رغم ادعاء كاتس أن تعيين القائد الجديد جاء بناءً على توصيته.
وقال كاتس إنه يختلف مع مواقف قائد القيادة الوسطى السابق، معتبرًا أن على كبار الضباط “أخذ سياسة القيادة السياسية بعين الاعتبار”، في إشارة إلى تصاعد الخلاف حول حدود تدخل المستوى السياسي في قرارات الجيش.
بدوره، انتقدت تقارير إسرائيلية طريقة الإعلان عن الإقالة، واعتبرتها مؤشرًا على محاولات فرض السيطرة السياسية على المؤسسة العسكرية، خاصة في ظل التوترات الداخلية التي يعيشها جيش الاحتلال بعد الحرب على غزة والتطورات الأمنية المتلاحقة.
ويأتي تغيير قيادة المنطقة الوسطى، المسؤولة عن الضفة الغربية المحتلة، في وقت تشهد فيه الضفة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

