من ذاكرة المقاومة.. قوات الشهيد عمر القاسم ومحطات خالدة في الخامس من أغسطس

المسار : يوافق يوم الخامس من آب/أغسطس ذكرى العديد من الأحداث الوطنية الراسخة في الذاكرة الفلسطينية، التي تختلط فيها جرائم الاحتلال الإسرائيلي بمحطات بارزة من تاريخ المقاومة الفلسطينية. ويبرز هذا التاريخ أيضًا بحضور كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) التي سطرت عمليات ميدانية وإصدارات عسكرية في مواجهة الاحتلال، إلى جانب أحداث مفصلية شهدها هذا اليوم عبر السنوات.

5 أغسطس 2025

دخلت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ669 وسط تفاقم حاد لأزمة التجويع وانعدام الأمن الغذائي، وتواصل القصف على خيام النازحين، بالتزامن مع مطالبات أممية بفرض حظر شامل لتسليح إسرائيل وحل مؤسسة “غزة الإنسانية” بسبب القيود المفروضة على المعابر والمساعدات.

5 أغسطس 2024

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مجازر جديدة بحق العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 40 فلسطينيًا وإصابة 71 آخرين خلال يوم واحد.

كما سلّمت سلطات الاحتلال نحو 80 جثمانًا لفلسطينيين عبر معبر كرم أبو سالم، حيث دُفنت في مقابر جماعية بمدينة خان يونس.

5 آب/أغسطس 2022

شنّ الاحتلال الإسرائيلي حربه الخامسة على قطاع غزة تحت اسم “مطلع الفجر”، فيما أطلقت عليها فصائل المقاومة اسم “وحدة الساحات”.

وفي اليوم ذاته، اغتالت قوات الاحتلال القائد تيسير الجعبري عضو المجلس العسكري في سرايا القدس وقائد المنطقة الشمالية، إلى جانب القائد سلامة عابد.

وعقب الاغتيال، نعت كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) القائد الجعبري وكافة شهداء العدوان، وأعلنت رفع حالة الاستنفار العام إلى الدرجة القصوى، مؤكدة أن جميع الخيارات مفتوحة للرد على الجريمة الإسرائيلية.

كما أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن العدوان، مؤكدة أن الرد قادم وفق ما تقرره قيادة المقاومة.

وفي إطار الرد على العدوان، أعلنت كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) تنفيذ سلسلة من الرشقات الصاروخية استهدفت مستوطنات نتيفوت، ونتيف عتسراه، ومدينة عسقلان، كما شاركت مع كتائب الناصر صلاح الدين في قصف كيبوتس بئيري، ردًا على اغتيال القائد تيسير الجعبري واستمرار العدوان على قطاع غزة.

وفي السياق نفسه، أعلنت سرايا القدس بدء معركة “وحدة الساحات”، وقصفت تل أبيب ومدن المركز وغلاف غزة بأكثر من 100 صاروخ، كما وجهت ضربات صاروخية مكثفة نحو أسدود وعسقلان وسديروت.

5 أغسطس 2019

توفي القيادي التاريخي في حركة حماس الشيخ أحمد نمر حمدان بعد صراع مع المرض، ويعد من أوائل قادة الحركة الإسلامية في فلسطين، واعتقل سنوات طويلة في سجون الاحتلال بسبب مواقفه الداعمة للمقاومة.

5 أغسطس 2014

واصلت سرايا القدس التصدي لعمليات التوغل الإسرائيلي شمال وشرق ووسط وجنوب قطاع غزة، وقصفت بئر السبع وأسدود وعسقلان وكريات ملاخي بـ17 صاروخ جراد، إضافة إلى استهداف مستوطنة سديروت وموقع ناحل عوز بثمانية صواريخ 107.

وفي اليوم ذاته، سجلت كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) حضورًا ميدانيًا بارزًا، إذ أعلنت قصف مستوطنة نتيفوت بصاروخي جراد، ما أدى إلى تضرر أحد المنازل، كما استهدفت مستوطنات نتيف عتسراه وبئيري ونيريم وقاعدة زيكيم بستة صواريخ من عيار 107، ودكت موقعي كرم أبو سالم والكاميرا العسكريين بعدد من قذائف الهاون، في إطار مشاركتها في التصدي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

5 أغسطس 2006

استشهد المجاهد محمد الخواجا من سرايا القدس أثناء تصديه لتوغل إسرائيلي شرق مدينة رفح، كما خاضت سرايا القدس اشتباكًا مع قوة إسرائيلية خاصة تحصنت داخل أحد المنازل شرق المدينة، وأعلنت مقتل جندي إسرائيلي خلال الاشتباكات.

5 أغسطس 2001

استشهد القائد عامر منصور الحضيري (23 عامًا) من مدينة طولكرم بعد استهداف السيارة التي كان يستقلها بثلاثة صواريخ أطلقتها طائرات الاحتلال المروحية.

5 أغسطس 1993

نفذ مقاتلو كتائب القسام في الضفة الغربية عملية أسر للعريف الإسرائيلي يارون حيمس قرب بلدة الرام شمال القدس المحتلة، قبل الاستيلاء على سلاحه وإحراق المركبة.

ويؤكد الخامس من آب/أغسطس، عامًا بعد آخر، حضوره في الذاكرة الوطنية الفلسطينية باعتباره يومًا ارتبط بمحطات مؤلمة من جرائم الاحتلال، وبأحداث بارزة في مسيرة المقاومة، حيث سجلت مختلف الأجنحة العسكرية، ومن بينها كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم)، مواقف وعمليات عسكرية بقيت حاضرة في سجل المواجهة مع الاحتلال.

Share This Article