صور وفيديو | جمعية مدرسة الأمهات وبلدية نابلس تفتحان حواراً مباشراً مع الشباب لتعزيز الشراكة وصناعة القرار المحلي

خاص بالمسار : نابلس _ في مشهد يعكس أهمية حضور الشباب في صياغة مستقبل مدينتهم، نظّمت جمعية مدرسة الأمهات، بصفتها عضواً في لجنة المساءلة والمشاركة المجتمعية في بلدية نابلس، جلسة استماع وحوار مع شباب المدينة تحت عنوان “نحو شراكة فاعلة بين الشباب وبلدية نابلس”، بهدف تعزيز التواصل المباشر بين الشباب والهيئة المحلية، والاستماع إلى رؤيتهم واحتياجاتهم تجاه القضايا والخدمات المحلية.

وعُقدت الجلسة في مقر جمعية مدرسة الأمهات بمنطقة المخفية في نابلس، بمشاركة عضو مجلس بلدية نابلس الدكتور سليمان العمد، ومنسق لجنة المساءلة والمشاركة المجتمعية في البلدية الأستاذ علاء راغب الجيطان، وممثلة جمعية مدرسة الأمهات الأستاذة مها أحمد، إلى جانب مجموعة من الشباب والشابات.

وأكد المشاركون أن إشراك الشباب في الحوار المحلي لم يعد خياراً ثانوياً، بل يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع قادر على تحديد أولوياته والمساهمة في تطوير الخدمات، مشددين على أهمية إيجاد مساحات دائمة للحوار بين المواطنين والبلدية، وتحويل احتياجات المجتمع إلى خطط وبرامج عمل.

وشهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً طرح خلاله الشباب مجموعة من القضايا المرتبطة بواقعهم اليومي، شملت الخدمات العامة، وتعزيز المبادرات الشبابية، وتوسيع المشاركة في اتخاذ القرار المحلي، إضافة إلى أهمية بناء جسور الثقة والتعاون بين الجيل الشاب والمؤسسات الرسمية.

وقالت جمعية مدرسة الأمهات إن تنظيم هذه الجلسة يأتي ضمن رؤيتها لتعزيز المشاركة المجتمعية وتمكين الشباب من التعبير عن آرائهم والمساهمة في بناء الحلول، مؤكدة أن الحوار المباشر يشكل أداة أساسية لتعزيز المساءلة والشفافية بين المؤسسات والمجتمع.

من جهتها، أكدت بلدية نابلس أهمية استمرار التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وخاصة الشباب، باعتبارهم شريكاً أساسياً في عملية التنمية المحلية، وأن الاستماع إلى رؤيتهم يمثل خطوة مهمة لتحسين الأداء والاستجابة للاحتياجات الحقيقية للمواطنين.

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على مواصلة عقد اللقاءات الحوارية، والعمل على متابعة المخرجات والتوصيات التي يطرحها الشبا ب، بما يعزز الشراكة المجتمعية، ويكرّس دورهم كقوة فاعلة في بناء مستقبل مدينة نابلس.

Share This Article