المسار : اختُتمت سلسلة مهرجانات واحتفالات تكريم آلاف الطلاب الفلسطينيين الناجحين في الشهادات الرسمية، والتي نظمها اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد ومنظمة الجيل الجديد – مجد في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وسط حضور جماهيري وسياسي ورسمي وشبابي وتربوي واسع، وبمشاركة الطلاب وذويهم والفعاليات الوطنية والاجتماعية والتربوية.
وعلى مدى الأيام الماضية، تحولت ساحات وقاعات المخيمات والتجمعات الفلسطينية إلى مساحات للفرح والاعتزاز، احتفاءً بالطلاب الذين استطاعوا تحقيق النجاح والتفوق رغم الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، ورغم التحديات التي تواجه العملية التعليمية والطلاب على حد سواء.
وخلال المهرجانات أكدت قيادة الاتحاد الالتزام بموقفها بالدفاع عن حقوق الطلبة بدءا من المطالبة بتعليم سليم لجميع الطلاب قي مدارس الاونروا وتأمين كافة المستلزمات واحتياجات العملية التعليمية وترميم مدارس عين الحلوة وافتتاح ثانوية في البرج الشمالي والاسراع بنقل مدرسة وادي الحوارث، اضافة الى رفض سياسة دمج المدارس، ومعالجة مشكلات الاكتظاظ في الصفوف وتوسيع القدرة الاستيعابية في مركز سبلين للتدريب المهني وزيادة عدد دوراته .داعية الاونروا الي تبني التعليم الجامعي في برنامجها التعليمي وتوفير المنح الجامعية للطلبة.
كما دعا الاتحاد كافة الجهات الفلسطينية وجميع المعنيين لتكثيف الجهود لايجاد حلول لمشاكل الطلاب الفلسطينيين لاسيما الجامعيين، بدءا من توسيع منح الاونروا الجامعية وتخفيف شروط صندوق محمود عباس والعمل على افتتاح جامعة فلسطينية مجانية في لبنان.
وفي ختام سلسلة المهرجانات، يتوجّه أشد بالتهنئة إلى جميع الطلاب الناجحين وذويهم، وبالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الفعاليات، مؤكدا استمرار العمل من أجل تعليم فلسطيني أفضل، وشباب أكثر حضوراً، وجيل يحمل العلم والأمل ويتمسك بحقوقه الوطنية والاجتماعية.
*من المخيمات… يعلو صوت النجاح، ومن بين الصعوبات يولد الأمل، بالعلم نبني المستقبل ونرسم طريق النجاح.*

