11 آب/أغسطس في الذاكرة الفلسطينية.. قوات الشهيد عمر القاسم في قلب محطات المقاومة والعدوان من 1921 إلى غزة 2026

المسار:يحمل الحادي عشر من آب/أغسطس في الذاكرة الفلسطينية محطات تمتد على أكثر من قرن من الصراع، من سنوات الانتداب البريطاني والثورة الفلسطينية الكبرى، مرورًا بالنكبة عام 1948 والاحتلال الإسرائيلي عام 1967، وحصار بيروت عام 1982، والانتفاضتين الأولى والثانية، واتفاق أوسلو، وصولًا إلى الحروب المتعاقبة على قطاع غزة وتصاعد الاستيطان والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس، فيما تبرز في هذه الذاكرة أيضًا قوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التي واصلت حضورها في المواجهة المسلحة خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

ومنذ عشرينيات القرن الماضي، ظل التاريخ الفلسطيني مفتوحًا على التحولات الكبرى، إذ شهدت البلاد خلال فترة الانتداب البريطاني تصاعد الحركة الوطنية الفلسطينية في مواجهة الانتداب ومشروع إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، بالتزامن مع توسع الهجرة اليهودية والنشاط الاستيطاني.

وفي 11 آب 1921 تحديدًا، لا تظهر في المصادر التي تم التحقق منها واقعة فلسطينية مفصلية يمكن نسبتها إلى هذا اليوم، إلا أن التاريخ جاء في مرحلة شديدة الحساسية من إعادة تشكيل فلسطين سياسيًا، وهي المرحلة التي مهّدت لتطور الصراع خلال العقود التالية.

وخلال الفترة الممتدة بين 1922 و1935، لم يبرز حدث فلسطيني مركزي موثق في 11 آب تحديدًا، لكن تلك السنوات شهدت اتساع الحركة الوطنية الفلسطينية وازدياد المعارضة الفلسطينية للانتداب البريطاني وللمشروع الصهيوني، في وقت كانت فيه الهجرة اليهودية والاستيطان يتوسعان تدريجيًا.

ومع اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، دخلت القضية الفلسطينية مرحلة جديدة من المواجهة، واستمرت الثورة حتى عام 1939، وشهدت البلاد إضرابًا عامًا ومواجهات مسلحة وعمليات مقاومة ضد الانتداب البريطاني والمشروع الاستيطاني الصهيوني.

وفي 11 آب 1936 و11 آب 1937، جاء التاريخ ضمن سنوات الثورة الفلسطينية الكبرى، وكانت الأحداث اليومية في فلسطين تحظى بتغطية واسعة في الصحافة الفلسطينية، بما يعكس استمرار حالة الاضطراب والمواجهة في مختلف أنحاء البلاد.

11 آب 1947.. فلسطين أمام مفترق دولي

وفي 11 آب 1947 كانت فلسطين تقف أمام مرحلة تاريخية شديدة الحساسية، بعدما تحولت القضية إلى ملف دولي رئيسي، وكانت بريطانيا تتجه نحو إنهاء انتدابها وإحالة القضية إلى الأمم المتحدة، وذلك قبل أشهر من صدور قرار التقسيم في 29 تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه.

11 آب 1948.. النكبة والحرب والتهجير

أما 11 آب 1948، فقد جاء في قلب حرب فلسطين والنكبة، بعد إعلان قيام إسرائيل في أيار/مايو من العام نفسه، واندلاع الحرب التي امتدت من أواخر عام 1947 إلى عام 1949.

وكان مئات آلاف الفلسطينيين قد هُجّروا من مدنهم وقراهم، فيما دُمرت قرى فلسطينية أو أخليت من سكانها، وأصبحت قضية اللاجئين واحدة من أكثر القضايا رسوخًا واستمرارًا في الملف الفلسطيني.

من النكبة إلى الاحتلال

وخلال السنوات الممتدة من 1949 إلى 1966، ترسخت نتائج النكبة، واتسعت قضية اللاجئين الفلسطينيين، وفرضت إسرائيل نظام حكم عسكري على الفلسطينيين داخل أراضيها، فيما استمرت محاولات إعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية.

وفي 11 آب 1967، كان الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة لا يزال في أشهره الأولى بعد حرب حزيران/يونيو، التي شكلت تحولًا تاريخيًا جديدًا في القضية الفلسطينية، وأصبح الاحتلال العسكري الإسرائيلي عنوانًا مركزيًا في الصراع، بالتزامن مع بداية مرحلة جديدة من المقاومة والعمل الفدائي وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.

منظمة التحرير والعمل الفدائي

وفي الفترة الممتدة بين أواخر الستينيات وبداية الثمانينيات، تصاعد حضور منظمة التحرير الفلسطينية على المستويين العربي والدولي، وتزايد نشاط الفصائل الفلسطينية، فيما أصبحت القضية الفلسطينية أكثر حضورًا في المحافل الدولية.

وكان عام 1974 محطة مهمة، مع تنامي الاعتراف العربي والدولي بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا للشعب الفلسطيني، ثم خطاب ياسر عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه.

11 آب 1982.. بيروت تحت الحصار

ويحمل 11 آب 1982 دلالة خاصة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، إذ جاء خلال حصار بيروت في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان.

كانت قوات منظمة التحرير الفلسطينية محاصرة في العاصمة اللبنانية، فيما خاضت الأطراف المختلفة مفاوضات وضغوطًا دولية لإنهاء الحصار وإخراج قوات المنظمة من لبنان، وانتهت تلك المرحلة بخروج مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت وانتقال القيادة والقوات إلى دول عربية أخرى.

الانتفاضة الأولى وأوسلو

وبعد سنوات، اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، لتتحول الضفة الغربية وقطاع غزة إلى ساحة مقاومة شعبية واسعة ضد الاحتلال الإسرائيلي، واستمرت الانتفاضة حتى مرحلة مؤتمر مدريد والمفاوضات التي انتهت إلى اتفاق أوسلو عام 1993.

وشكل اتفاق أوسلو تحولًا كبيرًا في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، إذ أدى إلى إنشاء السلطة الفلسطينية وفتح مرحلة جديدة من المفاوضات، لكنه لم ينه الاحتلال، ولم يحسم قضايا القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والسيادة.

11 آب 2000.. مفاوضات متعثرة قبل الانتفاضة الثانية

وجاء 11 آب 2000 في مرحلة سياسية شديدة الحساسية، بعد فشل قمة كامب ديفيد والمفاوضات المتعلقة بقضايا الحل النهائي، وقبل أسابيع من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أيلول/سبتمبر من العام نفسه.

ومع اندلاع الانتفاضة الثانية دخل الصراع مرحلة جديدة من العمليات العسكرية والمواجهات والاقتحامات والاجتياحات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية.

11 آب 2005.. ما قبل الانسحاب من غزة

وفي 11 آب 2005، كانت إسرائيل تستعد لتنفيذ خطة الانسحاب الأحادي من قطاع غزة وإخلاء المستوطنات الإسرائيلية الموجودة داخله.

وبدأت عملية إخلاء المستوطنات في منتصف آب، وانتهى الوجود الاستيطاني والعسكري الإسرائيلي المباشر داخل القطاع، إلا أن الانسحاب لم يؤد إلى إنهاء السيطرة الإسرائيلية على مجالات أساسية مرتبطة بالقطاع، بما في ذلك حدوده ومجاله الجوي والبحري.

11 آب 2006.. قرار دولي وحرب في لبنان وغزة

ويُعد 11 آب 2006 من أبرز التواريخ التي تحمل حدثًا دوليًا مباشرًا له صلة واسعة بالصراع الفلسطيني والإسرائيلي، إذ اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 1701، في محاولة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان.

ودعا القرار إلى وقف كامل للأعمال القتالية، وتضمن ترتيبات تتعلق بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة.

وجاء القرار في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تحاول توسيع هجومها البري في جنوب لبنان، بينما كان قطاع غزة يعيش في الوقت نفسه تحت وطأة عملية عسكرية إسرائيلية واسعة عُرفت إسرائيليًا باسم «أمطار الصيف»، والتي بدأت في حزيران/يونيو 2006 عقب أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

قوات الشهيد عمر القاسم.. حضور متواصل في مقاومة الاحتلال

وفي سياق تطور المقاومة الفلسطينية، برزت قوات الشهيد عمر القاسم بوصفها الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وشاركت في معركة طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ثم واصلت عملياتها العسكرية خلال الحرب على قطاع غزة.

ووفق ما أوردته مصادر إعلامية نقلًا عن بيانات القوات، شاركت مجموعاتها في مواجهات وعمليات ضد قوات الاحتلال في عدد من محاور التقدم داخل القطاع، من بينها خان يونس والشيخ رضوان ونتساريم ورفح، كما أعلنت تنفيذ عمليات بالاشتراك مع فصائل فلسطينية أخرى. وتوثق تقارير إعلامية كذلك استهداف تجمعات وآليات الاحتلال بقذائف الهاون، وتنفيذ عمليات ضد آليات عسكرية في مناطق مختلفة من القطاع.

وخلال مراحل الحرب، أعلنت القوات تنفيذ اشتباكات مباشرة مع جنود الاحتلال وآلياته في محاور مختلفة، إلى جانب عمليات استهداف للآليات المدرعة وعمليات قنص وقصف لمواقع وتجمعات عسكرية. ووفق حصيلة أعلنتها القوات نفسها في شباط/فبراير 2024، قالت إنها نفذت أكثر من 400 مهمة عسكرية خلال معركة طوفان الأقصى، بينها نحو 100 اشتباك مباشر، واستهداف 25 آلية وتجمعًا بقذائف مضادة للدروع، وتنفيذ 5 عمليات قنص، إضافة إلى عمليات إطلاق صواريخ وقذائف هاون. وهذه الأرقام تمثل حصيلة معلنة من جانب القوات وليست إحصاءً مستقلًا.

وفي مراحل لاحقة من الحرب، استمرت البيانات التي تتحدث عن عمليات للقوات في مناطق مختلفة من القطاع؛ ففي أيار/مايو 2025 أعلنت القوات تنفيذ كمين لقوة إسرائيلية راجلة في منطقة العطاطرة شمال غربي غزة، وقالت إن مقاتليها اشتبكوا مع القوة، بينما أعلنت مقتل قائد المجموعة زكريا أبو عودة خلال العملية.

كما أعلنت القوات في فترات مختلفة تنفيذ عمليات مشتركة مع فصائل فلسطينية أخرى، بينها استهداف قوات الاحتلال في محور نتساريم، فيما وثقت تقارير أخرى عمليات استهداف في رفح وخان يونس ومناطق شمال القطاع.

وبذلك ظل حضور قوات الشهيد عمر القاسم خلال الحرب جزءًا من المشهد العسكري الفلسطيني في القطاع، في ظل حرب واسعة النطاق استهدفت مختلف مناطق غزة، وترافقت مع دمار هائل وأزمة إنسانية ونزوح واسع.

11 آب 2014.. هدنة غزة والدمار والنزوح

ويبرز 11 آب 2014 باعتباره واحدًا من أهم الأيام الفلسطينية التي وقعت في هذا التاريخ نفسه، إذ دخل وقف إطلاق نار لمدة 72 ساعة في قطاع غزة حيز التنفيذ، بالتزامن مع استئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وجاءت الهدنة بعد أسابيع من العدوان الإسرائيلي على القطاع، الذي خلف دمارًا واسعًا في المنازل والبنية التحتية والمدارس والمرافق الصحية.

وبحسب البيانات الأممية في ذلك الوقت، كان نحو 386 ألف فلسطيني لا يزالون نازحين، فيما تعرض نحو 16,700 منزل للتدمير أو لأضرار بالغة، الأمر الذي ترك أكثر من 100 ألف شخص بلا مأوى، كما تضررت أو دمرت 25 مدرسة.

أما وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، فكانت تؤوي نحو 236,918 نازحًا في 90 مدرسة تابعة لها، وبدأت برنامجًا استثنائيًا لتوزيع الغذاء على نحو 730 ألف شخص.

وفي الوقت ذاته، كانت المفاوضات غير المباشرة في القاهرة تحاول التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وسط مطالب فلسطينية تتعلق بإنهاء الحصار وفتح المعابر وإعادة إعمار القطاع.

11 آب 2021.. آثار عدوان أيار

وفي 11 آب 2021، كانت تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أيار/مايو من العام نفسه لا تزال حاضرة بقوة، فيما واصلت الأونروا تقييم الأضرار التي لحقت بمنشآتها خلال العدوان، واستمرت المؤسسات الفلسطينية في التعامل مع آثار الحرب الإنسانية والاجتماعية والتعليمية.

11 آب 2022 و2023

ولا تسجل المصادر التي تم التحقق منها حدثًا فلسطينيًا مركزيًا بمستوى الحروب أو القرارات الدولية في 11 آب 2022، لكن ذلك التاريخ جاء في مرحلة شهدت فيها الضفة الغربية والقدس تصاعدًا في الاقتحامات والاعتقالات واعتداءات المستوطنين، كما جاء بعد تصعيدات عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة.

أما 11 آب 2023، فقد جاء قبل أسابيع قليلة من أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 التي فتحت مرحلة جديدة وأكثر دموية واتساعًا في الصراع، وأدت إلى حرب إسرائيلية واسعة على قطاع غزة، شاركت فيها فصائل فلسطينية عدة، من بينها قوات الشهيد عمر القاسم.

11 آب 2024.. الحرب تدخل شهرها الحادي عشر

وفي 11 آب 2024، كانت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قد دخلت شهرها الحادي عشر، وسط دمار هائل ونزوح جماعي وأزمة إنسانية واسعة.

وكانت قوات الشهيد عمر القاسم خلال هذه المرحلة تعلن بصورة متكررة عن مشاركتها في التصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة في القطاع، بما في ذلك استهداف تجمعات عسكرية في محور نتساريم ومناطق أخرى، إلى جانب عمليات مشتركة مع فصائل فلسطينية.

11 آب 2025.. غزة والضفة في قلب المشهد

وفي 11 آب 2025، استمرت تداعيات الحرب على قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد التحذيرات بشأن الوضع الإنساني، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، بينما ظل ملف الضفة الغربية والاستيطان ومصادرة الأراضي والاعتداءات على الفلسطينيين حاضرًا في صدارة المشهد.

وفي الوقت نفسه، واصلت قوات الشهيد عمر القاسم الإعلان عن عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية في القطاع، ضمن سلسلة من العمليات التي امتدت إلى مناطق مختلفة من غزة خلال الحرب.

11 آب 2026.. الاستيطان والتهجير والقدس في الواجهة

ويأتي 11 آب 2026 في مرحلة لا تزال فيها القضية الفلسطينية تعيش تداعيات الحرب على غزة، بالتزامن مع تصاعد المخاطر التي تواجه الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وتتصدر ملفات الاستيطان ومصادرة الأراضي والاعتقالات والاقتحامات واعتداءات المستوطنين ومحاولات التهجير المشهد في الضفة الغربية، فيما تستمر تداعيات الحرب والدمار والأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

ومن أبرز الملفات المتداولة في هذا اليوم الحديث عن مخططات استيطانية لبناء أكثر من 3,400 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، في خطوة تأتي ضمن مسار أوسع لتوسيع المستوطنات وتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في المدينة.

كما تتواصل الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك الخليل، وسط تقارير عن اعتداءات للمستوطنين وإحراق مسجد واعتقالات طالت أطفالًا.

وفي السياق ذاته، تتواصل التحذيرات بشأن الوجود الفلسطيني المسيحي، خصوصًا في بلدة الطيبة، وسط تحذيرات من استمرار الاعتداءات والضغوط التي يمكن أن تدفع باتجاه تهجير السكان وتفريغ مناطق فلسطينية من أهلها.

وهكذا، يكشف تتبع 11 آب في الذاكرة الفلسطينية عن تاريخ متصل من التحولات، فمن فلسطين الواقعة تحت الانتداب البريطاني في عشرينيات القرن الماضي، إلى الثورة الفلسطينية الكبرى، ثم النكبة والتهجير عام 1948، والاحتلال عام 1967، وحصار بيروت عام 1982، والانتفاضة الأولى، وأوسلو، والانتفاضة الثانية، والانسحاب الإسرائيلي من غزة، وحرب لبنان عام 2006، وحروب غزة المتعاقبة، وصولًا إلى واقع عام 2026 حيث يتواصل الصراع على الأرض والقدس واللاجئين والاستيطان والسيادة.

وفي قلب هذه المحطات تبرز قوات الشهيد عمر القاسم بوصفها جزءًا من تاريخ المقاومة الفلسطينية المعاصرة، من إرث كتائب المقاومة الوطنية إلى مشاركتها في معركة طوفان الأقصى وما تلاها من عمليات واشتباكات في قطاع غزة، فيما تؤكد بياناتها استمرارها في مواجهة القوات الإسرائيلية في عدد من محاور القطاع.

وبين 11 آب 1947 وفلسطين التي كانت تنتظر قرارًا دوليًا بشأن مستقبلها، و11 آب 1948 الذي جاء في قلب النكبة، و11 آب 2006 الذي شهد صدور القرار 1701، و11 آب 2014 الذي حمل هدنة مؤقتة في غزة وسط دمار ونزوح هائل، وصولًا إلى 11 آب 2026 حيث يستمر الصراع على الأرض والهوية والوجود، تبقى القضية الفلسطينية حاضرة في كل مرحلة بوصفها قضية شعب يسعى إلى الحرية وتقرير المصير وإنهاء الاحتلال والعودة وإقامة دولته المستقلة.

Share This Article