المسار : أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، صباح الأربعاء، بدء عملية هدم 26 مبنى فلسطينيًا وصفها بأنها “غير قانونية” في منطقتي جانيين وكدوم شمال الضفة الغربية، معتبرًا أن الخطوة تمهّد لما وصفه بـ”تجديد الاستيطان” في المنطقة.
وقال سموتريتش إن هدم المباني الفلسطينية التي ادعى أنها “تهدد المستوطنات” يشكل، من وجهة نظره، خطوة ضرورية لتعزيز الاستيطان وفرض ما وصفه بـ”الأمن” في شمال الضفة الغربية.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تعمل على حماية المستوطنات والبؤر الاستيطانية، محذرًا من أي توجه مستقبلي لإخلائها أو هدمها.
وفي تصريحات ذات طابع سياسي، هاجم سموتريتش ما وصفها بـ”حكومة إيزنكوت-ليبرمان-غولان”، مدعيًا أنها تعهدت بهدم المستوطنات والمزارع التي أقامها المستوطنون، محذرًا من السماح بتنفيذ ذلك.
وتأتي عملية الهدم الجديدة في ظل تصاعد عمليات هدم المنشآت الفلسطينية والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية، بالتوازي مع التوسع في إقامة البؤر الاستيطانية، وسط تحذيرات فلسطينية من أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض وقائع ميدانية جديدة وتوسيع السيطرة الإسرائيلية على مزيد من الأراضي.
وتكشف تصريحات سموتريتش عن ربط صريح بين هدم المنشآت الفلسطينية وحماية التوسع الاستيطاني، في وقت تشهد فيه مناطق شمال الضفة تصاعدًا في الاقتحامات والاستيطان والإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع الجغرافي على الأرض.

