مستوطنون يوسّعون بؤرة رعوية قرب معازي جبع شمال القدس

المسار :  بدأ مستوطنون، صباح اليوم الأربعاء، أعمال توسعة في بؤرة استيطانية رعوية مقامة قرب تجمع معازي جبع البدوي شمال القدس المحتلة، بالتزامن مع تنفيذ أعمال استفزازية وفرض قيود وتضييقات على المواطنين في المنطقة.

وأفادت محافظة القدس بأن المستوطنين شرعوا في توسيع البؤرة التي أقيمت قبل نحو شهر بالقرب من تجمع معازي جبع البدوي، المحاذي لبلدة جبع شمال القدس، في خطوة من شأنها توسيع نطاق السيطرة على الأراضي المحيطة بالتجمع.

وتأتي أعمال التوسعة بعد إقامة البؤرة الجديدة في المنطقة، وسط مخاوف فلسطينية من أن تتحول إلى مركز للتوسع الاستيطاني وفرض واقع ميداني جديد على أراضي المواطنين.

البؤر الرعوية أداة للتوسع والاستيلاء على الأرض

وتعد البؤر الاستيطانية الرعوية من أبرز أدوات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس، إذ تعتمد على إقامة حظائر ومرافق للرعي في مناطق واسعة، ثم توسيع نطاق السيطرة تدريجيًا على الأراضي المحيطة بها.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه البؤر تؤدي إلى تضييق الخناق على التجمعات البدوية، والحد من وصول السكان إلى أراضيهم ومراعيهم، بما قد يدفع نحو التهجير القسري وتغيير طبيعة المنطقة ديموغرافيًا وجغرافيًا.

وتأتي عملية التوسعة في معازي جبع بالتزامن مع تصاعد النشاط الاستيطاني في عدد من مناطق الضفة الغربية، وسط استمرار إقامة بؤر جديدة وتوسيع أخرى، إلى جانب اعتداءات تستهدف السكان وممتلكاتهم وأراضيهم.

أكثر من 2200 اعتداء خلال شهر

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداءً خلال شهر يوليو/تموز الماضي في الضفة الغربية، في مؤشر على تصاعد الاعتداءات الميدانية بحق الفلسطينيين.

كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال النصف الأول من عام 2026، ما يعكس اتساع نطاق الاعتداءات المرتبطة بالاستيطان والاستيلاء على الأراضي.

ويخشى سكان المنطقة من أن تؤدي مواصلة توسيع البؤرة قرب معازي جبع إلى محاصرة التجمع البدوي وقطع امتداده الجغرافي، ضمن مسار استيطاني متصاعد يطال مناطق مختلفة من القدس والضفة الغربية.

#القدس #معازي_جبع #جبع #الاستيطان #البؤر_الرعوية #الضفة_الغربية #المستوطنون #تهجير_قسري #مصادرة_الأراضي #فلسطين #صوت_العاصمة

Share This Article