المسار : أعلن الجيش الإيراني تخصيص مكافآت مالية لمن يتمكن من أسر أو قتل وتسليم أفراد من القوات الأمريكية، في خطوة تعكس تصاعد حدة المواجهة بين طهران وواشنطن على خلفية الحرب الدائرة في المنطقة.
وقال قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي إن الجيش سيمنح 30 ألف دولار مقابل قتل أو أسر وتسليم أحد أفراد القوات الأمريكية، على أن تتضاعف المكافأة في حال تنفيذ العملية من قبل امرأة، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية.
وأوضح حاتمي أن القرار جاء، بحسب قوله، استجابة لعدد كبير من الطلبات المقدمة من أشخاص أبدوا استعدادهم للمساهمة ماليًا في هذا المسار.
ولم يحدد المسؤول الإيراني أماكن أو ظروف تنفيذ مثل هذه العمليات، كما لم ترد معلومات عن وجود قوات برية أمريكية داخل إيران خلال الحرب، باستثناء عملية نُفذت في نيسان/أبريل لإنقاذ طيار أمريكي بعد إسقاط طائرته.
وفي تصريحات تعكس مستوى التصعيد، قال حاتمي إن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة “أُخرج عمليًا”، مدعيًا أن القوات الأمريكية لم تعد تملك، وفق الرواية الإيرانية، إذنًا بدخول الخليج الفارسي وبحر عُمان ومضيق هرمز.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، بالتزامن مع تهديدات دولة الاحتلال الإسرائيلي بشن ضربات جديدة على حزب الله، بعد غارات على جنوب لبنان أسفرت عن سقوط 11 قتيلًا.
ويشير الإعلان الإيراني عن المكافآت إلى انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر خطورة، مع اتساع نطاق التهديدات المتبادلة واحتمال انعكاسها على أمن القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

