علي فيصل لإذاعة لبنان: تصعيد الاحتلال في الضفة واستمرار المجازر في غزة يستدعي الشروع الفوري في الحوار الوطني الجاد لاستعادة الوحده لمواجهة مخطط الضم والتهجير الإسرائيلي

المسار : قال نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، في مقابلة مع إذاعة لبنان، إن ما يجري في الضفة الغربية يعكس تصعيدا إسرائيليا يستهدف أبناء شعبنا ومقومات صمودهم، مشيرا إلى الهجمة على مدينة رام الله وما يرافقها من اقتحامات واعتداءات وإجراءات تضييق.

وأضاف فيصل أن الاعتداءات تطال المقدسات والأماكن والمواقع الدينية والتاريخية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، إلى جانب اقتحام قبر يوسف، وتصاعد الحواجز والإجراءات التي تقطع أوصال المدن والبلدات الفلسطينية وتقيّد حركة المواطنين.

وأشار علي فيصل إلى استمرار ارتكاب المجازر في قطاع غزة، وآخرها اليوم باستشهاد خمسة مواطنين، من بينهم مواطنتان مسيحيتان، ميساء وماري أبو داود، على يد الطغمة الفاشية الصهيونية، فيما ادعى نتنياهو، كذبا مفضوحا، حماية المسيحيين من أبناء شعبنا على أبواب الانتخابات الإسرائيلية.

وشدد فيصل على أن ما تتعرض له الضفة لا ينفصل عما يجري في غزة من عدوان ومجازر وتجويع ومعاناة، ولا عن التصعيد في جنوب لبنان وجنوب سوريا، داعيا إلى تحرك عربي ودولي لوقف الاعتداءات وحماية شعوب المنطقة، ومؤكدا أهمية التضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني لردع الاعتداءات الإسرائيلية.

وأدان فيصل صمت ما يسمى مجلس السلام وممثله ملادينوف، ما يكشف بشكل صارخ استجابته ورضوخه للضغوط الإسرائيلية، وبدعم مكشوف من الولايات المتحدة، ضمانا لمصالح استعمارية مشتركة على حساب الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة جمعاء.

وأكد أن مواجهة هذا التصعيد وهذه التحديات تتطلب حوارا وطنيا شاملا يعزز الوحدة الفلسطينية ويرتب البيت الداخلي، بما يهيئ المناخات لإجراء الانتخابات على أساس التوافق والشراكة الوطنية، بمشاركة الكل الفلسطيني، وترجمة قرار اللجنة التنفيذية واستجابة مختلف القوى ومكونات الشعب الفلسطيني، بوضع الآليات الكفيلة والملزمة لتحقيق ذلك، بما يوفر الحماية للحقوق الوطنية ويعزز قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة سياسات الاحتلال وإفشال مخططات الضم والتهجير والتطهير العرقي والفصل العنصري.

Share This Article