انتخابات الليكود تهزّ مواقع وزراء وقيادات بارزة.. وشكاوى توقف فرز الأصوات

المسار :أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الداخلية في حزب الليكود، لاختيار قائمته للكنيست، تغييرات لافتة في ترتيب المرشحين، مع تقدم رئيس الكنيست أمير أوحانا إلى المركز الثالث، وتصدر وزيرة المواصلات ميري ريغيف قائمة النساء، فيما بات عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست الحاليين مهددين بفقدان مقاعدهم.

وبحسب النتائج الأولية، تقدمت ريغيف على عضو الكنيست طالي غوتليب، لتصبح صاحبة الترتيب الأعلى بين النساء في قائمة الحزب.

وفي المقابل، أظهرت نتائج الفرز أن وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، ووزير الجيش الأسبق وعضو الكنيست آفي ديختر، ووزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان، أصبحوا خارج المواقع التي تضمن لهم، وفق التركيبة الحالية للقائمة، مقاعد في الكنيست المقبلة.

شكاوى ومطالب بوقف الفرز

وبالتزامن مع استمرار فرز الأصوات، تقدمت ماي غولان وعضو الكنيست عميت هاليفي بشكاوى إلى لجنة الانتخابات المركزية في الليكود، طالبا فيها بوقف عملية فرز الأصوات في مركز اقتراع بمدينة يروحام.

وتضمنت الشكاوى ادعاءات بوقوع مخالفات أثناء عملية الفرز، بينها محو وتغيير وتأشير أصوات بصورة لا تتطابق مع أسماء المرشحين التي جرى الإعلان عنها خلال عملية العد.

كما أشارت الشكاوى إلى أن بعض التسجيلات لم تُصحح إلا بعد تدخل المراقب الموجود في مركز الاقتراع ومطالبته بإجراء التصحيح.

وطالب مقدما الشكوى بفحص ما جرى واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة عملية الفرز ودقة النتائج، في ظل المنافسة الحادة على المراكز المتقدمة في قائمة الحزب.

تغييرات قد تعيد رسم تركيبة الليكود

وتكتسب الانتخابات الداخلية أهمية كبيرة، إذ يحدد ترتيب المرشحين فرص حصولهم على مقاعد في الكنيست، فيما قد تؤثر المواقع التي حجزها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في ترتيب المقاعد المتاحة أمام المتنافسين.

وشارك نحو 53% من أعضاء الليكود الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات الداخلية، التي جرت في نحو 120 مركز اقتراع.

وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها صباح الإثنين وأغلقت مساء اليوم نفسه، فيما استمر فرز الأصوات خلال ساعات الليل.

ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية لقائمة الليكود بعد استكمال عملية الفرز والمصادقة على النتائج، وسط توقعات بأن تحمل الانتخابات الداخلية تغييرات في تركيبة الكتلة البرلمانية للحزب.

Share This Article