المسار : أجرت ولاية فلوريدا انتخابات تمهيدية حاسمة، وسط منافسة متصاعدة بين الديمقراطيين والجمهوريين قبل انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، التي يحتاج فيها الديمقراطيون إلى مكسب صافٍ بثلاثة مقاعد لاستعادة أغلبية مجلس النواب الأميركي.
وتزداد أهمية فلوريدا بعد إقرار خريطة جديدة للدوائر الانتخابية بدعم الحاكم الجمهوري رون ديسانتيس، توفر لحزبه فرصًا لقلب أربعة مقاعد يشغلها ديمقراطيون.
وكانت الولاية تُعد ساحة متأرجحة، لكنها اتجهت بقوة نحو الجمهوريين خلال العقد الماضي، بعدما فاز بها دونالد ترامب بفارق 13 نقطة في انتخابات 2024.
ومن أبرز مفاجآت الانتخابات فوز الاشتراكية الديمقراطية أنجي نيكسون على الضابط المتقاعد ألكسندر فيندمان، لتواجه المرشحة الجمهورية آشلي مودي على مقعد مجلس الشيوخ.
وفي سباق حاكم الولاية، برز ديفيد جولي، الجمهوري السابق والمنتقد لترامب، مرشحًا ديمقراطيًا، مقابل عضو الكونغرس بايرون دونالدز المدعوم من ترامب.
وشهدت ولايات أخرى انتخابات متزامنة، بينها ألاسكا ووايومنغ وكاليفورنيا، حيث استقطبت إحدى المنافسات ملايين الدولارات من جماعات مرتبطة بلوبي «أيباك» المؤيد لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

