تحرك باكستاني–عُماني في طهران لخفض التصعيد بشأن مضيق هرمز

المسار :وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الاثنين، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة تتركز على جهود الوساطة وخفض التصعيد الإقليمي، وسط توتر متزايد بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز.

وتأتي زيارة منير بعد أيام من اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلبت خلاله واشنطن من إسلام آباد استخدام نفوذها للمساعدة في إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات.

وقال الجيش الباكستاني إن الزيارة تندرج ضمن جهود إسلام آباد لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن منير سيعقد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين وشخصيات مقربة من القيادة في طهران.

ويتزامن التحرك الباكستاني مع زيارة مرتقبة لوزير الخارجية العُماني إلى إيران لإجراء مباحثات بشأن التطورات الإقليمية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما نفت الخارجية الإيرانية وجود تنسيق أو ارتباط مباشر بين الزيارتين.

ويأتي ذلك بينما صعّدت واشنطن ضغوطها الاقتصادية على إيران، بإعلان حزمة عقوبات جديدة تستهدف تضييق الخناق على اقتصادها وتهدد الدول والشركات المتعاملة معها بالعزل عن النظام المالي العالمي.

في المقابل، شددت طهران إجراءات العبور في مضيق هرمز، محذرة السفن المخالفة من عقوبات قد تشمل الغرامات والاحتجاز والمصادرة، وفرض قيود على عبور بعض السفن خلال المرحلة المقبلة.

وتعكس التحركات الباكستانية والعُمانية محاولة لاحتواء التصعيد وفتح نافذة جديدة للتفاوض، بالتزامن مع اتساع المواجهة الاقتصادية والملاحية بين واشنطن وطهران.

Share This Article