الجوع والنزوح يحاصران غزة.. 1.6 مليون نازح ونصف مليون يواجهون المجاعة

المسار : حذّرت وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، اليوم الأربعاء، من تفاقم الكارثة الإنسانية والاجتماعية في قطاع غزة، مؤكدة أن أكثر من 1.6 مليون نازح يعيشون للعام الثالث على التوالي في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وسط نقص حاد في المياه والغذاء والمساعدات الإنسانية.

وقالت حمد إن مخيمات النزوح تفتقر إلى شبكات المياه الصالحة للشرب والإمدادات الغذائية الأساسية، في ظل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية ومحطات المعالجة، مشيرة إلى أن كميات المياه المتاحة ما تزال دون المعايير الدولية.

وأوضحت أن تدفق شاحنات الإغاثة والمكملات الغذائية المخصصة للأطفال والنساء الحوامل شهد تراجعًا حادًا، رغم القرارات والمطالبات الدولية بزيادة المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وحذّرت من أن نحو نصف مليون فلسطيني يعانون من المجاعة، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 1.8 مليون شخص بحلول نهاية العام، إلى جانب مخاوف من إصابة نحو 500 ألف طفل بأمراض مرتبطة بسوء التغذية، استنادًا إلى تقارير صادرة عن مؤسسات دولية، من بينها بيانات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي «IPC».

وفي الجانب الاجتماعي، أشارت حمد إلى أن عدد الأطفال الأيتام أو غير المصحوبين بذويهم بلغ نحو 55 ألف طفل، فيما تتواصل الجهود لإعادة تشغيل مراكز الحماية وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

كما أكدت أن معظم المساعدات والمستلزمات المخصصة للعملية التعليمية ومراكز رعاية الأيتام ما تزال محتجزة على الحدود، رغم التنسيق مع مؤسسات دولية ومحلية لإدخالها.

وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، فيما سبق أن حذرت جهات إغاثية من أن الإمدادات التي تصل إلى القطاع لا تغطي سوى 20 إلى 30% من الاحتياجات الأساسية للسكان.

 

Share This Article