ضغوط أميركية لفتح «إيرز».. خلاف إسرائيلي حول إدخال المساعدات إلى شمال غزة

المسار :كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الخميس، عن تناقض بين المستويين السياسي والأمني في دولة الاحتلال بشأن إعادة فتح معبر «إيرز–بيت حانون» أمام شاحنات المساعدات المتجهة مباشرة إلى شمال قطاع غزة.

وقال مراسل القناة 12 العبرية نيتسان شابيرا إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس ينفيان وجود قرار بفتح المعبر، ويتمسكان بموقف يقضي بعدم البدء بإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس.

في المقابل، أكد مسؤول أمني إسرائيلي كبير أن الاستعدادات الميدانية جارية لفتح المعبر في الأول من أيلول/سبتمبر المقبل، تنفيذًا لتوجيهات سابقة تلقتها المؤسسة الأمنية.

وأفاد مراسل إذاعة جيش الاحتلال دورون كدوش بأن الاستعدادات تأتي نتيجة ضغوط أميركية كبيرة، خصوصًا من مركز التنسيق الأميركي في «كريات غات»، بهدف إدخال شاحنات المساعدات مباشرة إلى شمال القطاع.

وأشار إلى أن نتنياهو وكاتس لم يمنحا حتى الآن موافقة نهائية على تشغيل المعبر، بينما ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وفق التقرير، أنه لا توجد حاجة ميدانية ملحّة إلى فتحه.

وتكشف التقارير عن خلاف داخل مؤسسات الاحتلال بين التوجه السياسي الرافض لإعلان فتح المعبر، والاستعدادات الأمنية الجارية لتنفيذ الخطوة مطلع أيلول، في ظل الضغط الأميركي المتزايد بشأن إدخال المساعدات إلى غزة.

Share This Article