المسار : – دعا مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إلى تحرك دولي جاد لحماية العملية التعليمية الفلسطينية في مدينة القدس، ورفع القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ووجّه المجلس، خلال جلسته الأسبوعية، الجهات المختصة إلى تعزيز قطاع التعليم في القدس وتكثيف برامج العمل مع الشركاء المحليين والدوليين، بما يضمن استمرار المؤسسات التعليمية الفلسطينية في المدينة.
وطالب بتحرك دولي فاعل إزاء استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمدارس الفلسطينية في القدس، ومنع وصول المعلمين والطواقم المساندة إلى المدينة، محذرًا من أن هذه الإجراءات تهدد استمرار العملية التعليمية لأكثر من 50 ألف طالب وطالبة.
كما حذّر المجلس من محاولات فرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس الفلسطينية في القدس، مؤكدًا التمسك بالمنهاج الفلسطيني وبذل كل الجهود الممكنة لحماية العملية التعليمية في المدينة وسائر المناطق المستهدفة.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، حذّر مجلس الوزراء من التدهور المتسارع والخطير في الأوضاع الإنسانية، في ظل تحذيرات المؤسسات الدولية من احتمال انهيار العمل الإغاثي.
وأشار إلى تصاعد القيود الإسرائيلية على إدخال المساعدات والمستلزمات الطبية والوقود، إلى جانب تقييد عمل المنظمات الإنسانية وإلغاء تسجيل 37 منظمة إنسانية دولية، فضلًا عن فرض قيود على الوصول إلى مواقع حيوية.
وقال المجلس إن هذه الإجراءات تهدد حياة نحو مليوني فلسطيني يعتمدون بدرجة كبيرة على المساعدات الإنسانية، داعيًا المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط جاد لرفع القيود فورًا، وفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات ووصولها إلى مستحقيها، وتوفير الحماية للعاملين في المجال الإنساني.

