شهيدان في المغير واعتداءات استيطانية واقتحامات تمتد من رام الله إلى نابلس والخليل وطوباس

المسار :شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مساء الأربعاء، تصعيدًا واسعًا في اقتحامات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، أسفر عن استشهاد شابين في بلدة المغير شمال شرق رام الله، إلى جانب مواجهات واعتقالات واعتداءات على ممتلكات وخطوط مياه وكهرباء.

واستشهد الشاب عمر محمد النعسان (19 عامًا) والفتى خليل راسم أبو عليا (17 عامًا) برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت أثناء تصدي الأهالي لهجوم مستوطنين على بلدة المغير.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين حاصروا عدة منازل في المنطقة الغربية من البلدة، بحماية قوات الاحتلال، واستولوا على عدد من الأغنام من أحد المنازل، فيما اعتقلت القوات شابًا خلال الهجوم.

وتجددت لاحقًا محاولات مستوطنين مهاجمة منازل في المغير بهدف الاستيلاء على الأغنام، وسط استمرار انتشار قوات الاحتلال والمواجهات في البلدة.

وفي محافظة رام الله أيضًا، اندلعت مواجهات خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت ريما شمال غرب المدينة، فيما أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة غربي قرية برقا شرق رام الله، بعد إقامة بؤرة أخرى في الجهة الشرقية من القرية في وقت سابق من اليوم.

وفي نابلس، اقتحم مستوطنون المنطقة الصناعية في بلدة بيتا جنوب المحافظة، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال منطقة جبل كرم النمر في البلدة.

كما قطع مستوطنون خط الكهرباء المغذي لمنطقة المسعودية شمال غرب نابلس، واعتدوا على طواقم المجلس القروي أثناء محاولتها إصلاح الخط وإعادة التيار الكهربائي.

وفي الخليل، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم العروب شمال المحافظة، وسط إطلاق للرصاص الحي.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية، فيما دمر مستوطنون خطوط المياه في تجمع يرزا شرق طوباس، ما أدى إلى انقطاع المياه عن الأهالي.

وتعكس هذه التطورات اتساع رقعة الاعتداءات التي تجمع بين اقتحامات قوات الاحتلال وهجمات المستوطنين على البلدات والقرى الفلسطينية والبنية التحتية وممتلكات المواطنين.

Share This Article