المسار : قُتل شاب بإطلاق نار في جريمة ارتُكبت في الناصرة، مساء اليوم الخميس، ليكون بذلك القتيل الرابع الذي تشهده المدينة خلال آخر 24 ساعة؛ ولترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي خلال العام الجاري إلى 158 قتيلا وقتيلة.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه تلقى بلاغا “عند الساعة 6:45 مساءً، عن إصابة شاب في (جريمة) عنف بمدينة الناصرة”.
وأضاف أن مسعفيه “يقدمون العلاج الطبي لشاب يبلغ من العمر 30 عامًا، ونقلوه إلى المستشفى ’الإيطالي’ في الناصرة، وهو في حالة حرجة، مصابا بجروح نافذة، وأثناء خضوعه لعملية الإنعاش القلبي والرئوي”.
إلا أن وفاته أُقرّت عق ذلك، بعد أن باءت محاولة الإبقاء على حياته بالفشل.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: “عند وصولنا إلى مكان الحدث، وجدنا الشاب فاقدا للوعي، ومن نبض ولا يتنفّس”.
وأضاف: “شرعنا على الفور في إجراء الإنعاش القلبي والرئوي المتقدم، والذي تضمن الإنعاش القلبي الرئوي وإعطاء الأدوية، ثم نقلناه إلى وحدة العناية المركزة التابعة لنجمة داود الحمراء وهو في حالة حرجة”.
بدورها، قالت الشرطة في بيان، إنها “فتحت تحقيقا في (جريمة) إطلاق نار استهدفت شابا في مدينة الناصرة، ونتيجة لإطلاق النار، نُقل شخص مجهول الهوية إلى المستشفى في حالة حرجة، بحسب مصادر طبية”.
وأضافت أن قواتها “سارعت إلى موقع الحدث، وبدأت البحث عن المشتبه بهم، وباشرت التحقيق في ملابساته”، مشيرة إلى أن “التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة الملابسات”.
وأفادت مصادر محلية، بأن ضحيتي جريمة القتل المزدوجة في الناصرة، أمس الأربعاء، هما الشابان نور نفافعة ونور الحلو.
أما ضحية الجريمة الثانية، التي ارتُكبت بعد مقتلهما بنحو ساعتين، فهو الشاب مصطفى بدرة.
وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل المستفحلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 157 قتيلًا وقتيلة، وسط استمرار موجة الجريمة المنظمة، وتصاعد الشعور بانعدام الأمن، من دون مؤشرات على تراجعها.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، فيما تتواصل الانتقادات للشرطة الإسرائيلية والحكومة، على التحقيق في معظم جرائم القتل، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتواصل جرائم القتل حصد أرواح المواطنين العرب، في ظل ارتفاع متواصل في الحصيلة السنوية للضحايا، واستمرار حالة القلق التي تعصف بالمجتمع العربي.

