المسار : في دربٍ خطّه الشهداء بدمائهم، واصل مقاتلو شعبنا الفلسطيني طريق المقاومة والتمسك بالأرض والحق، حتى ارتقى الشهيد المقاتل أنس رمضان أحمد، أحد مقاتلي قوات الشهيد عمر القاسم، خلال معركة طوفان الأقصى.
ونعت قوات الشهيد عمر القاسم الشهيد المقاتل أنس رمضان أحمد، مؤكدةً أن رحيله يمثل محطة جديدة في سجل التضحيات التي يقدمها المقاتلون الفلسطينيون في مواجهة العدوان الإسرائيلي، دفاعاً عن شعبهم وأرضهم وحقوقهم الوطنية.
وقالت القوات إن الشهيد أنس ارتقى وهو يؤدي واجبه، مجسداً بإقدامه وإصراره روح المقاتل الفلسطيني الذي اختار أن يكون في مقدمة الصفوف، وأن يبقى وفياً لعهد الشهداء ولدماء أبناء شعبه.
وأكدت قوات الشهيد عمر القاسم أن الشهداء سيبقون حاضرين في وجدان الشعب الفلسطيني، وأن تضحياتهم لن تكون إلا وقوداً لمواصلة النضال من أجل الحرية والعودة والاستقلال.
وفي ختام بيانها، أكدت القوات أن راية الشهداء لا تسقط، وأن طريق النضال الذي اختاره أنس رمضان أحمد سيبقى مفتوحاً حتى تنتصر إرادة الشعب الفلسطيني، وحتى تتحقق حريته وحقوقه الوطنية.
المجد للشهيد أنس رمضان أحمد، والمجد لكل شهداء شعبنا الفلسطيني، والنصر لإرادة شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.


