الاحتلال يعلن إحباط تهريب عشرات الأسلحة من الأردن واعتقال فلسطينيين من أريحا بالتزامن مع تدريب مفاجئ في الضفة

المسار :أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي والشرطة، اليوم الجمعة، إحباط محاولة لتهريب عشرات قطع السلاح عبر الحدود الأردنية، واعتقال فلسطينيين اثنين من مدينة أريحا، بالتزامن مع تنفيذ تدريب عسكري مفاجئ شمل كتائب تابعة لفرقة الضفة الغربية ضمن الاستعدادات لفترة الأعياد اليهودية.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن مراقبات عسكريات رصدن، الخميس، مؤشرات على نشاط اعتبره تمهيدًا لمحاولة تهريب في منطقة الحدود الشرقية، قبل أن تنتشر قوات من لواء الأغوار والوديان، ووحدة الحدود الأردنية التابعة للشرطة، وحرس الحدود، وتنصب كمائن في المنطقة.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، اعتُقل فلسطينيان من سكان أريحا في الخمسينيات من العمر، وضُبط بحوزتهما أكثر من 30 مسدسًا وبندقيتان من طراز «M16»، قبل تحويلهما مع الأسلحة إلى الوحدة المركزية في لواء الشرطة بالضفة لمواصلة التحقيق.

من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية إن الكمية المضبوطة تقدر بنحو 40 قطعة سلاح، ووصفت المعتقلين بأنهما مطلوبان، مدعية أن العملية تأتي في إطار مواجهة محاولات تهريب أسلحة عبر الحدود الشرقية.

ولم تتضمن البيانات الإسرائيلية المنشورة تفاصيل مستقلة بشأن مصدر الأسلحة أو الجهة التي كانت ستتسلمها، فيما تبقى تفاصيل عملية التهريب وفق الرواية الرسمية للاحتلال.

وفي تطور متزامن، أعلن جيش الاحتلال بدء تدريب مفاجئ في منطقة فرقة الضفة الغربية، جرى خلاله استدعاء جميع كتائب الفرقة بهدف فحص مستوى الجاهزية والتأهب لمجموعة من السيناريوهات الطارئة.

وقال الجيش إن التدريب يستمر حتى ساعات الظهر، ويتخلله انتشار وحركة مكثفة للقوات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ضمن ما وصفه بـ«الاستعدادات العملياتية لفترة الأعياد».

وأضاف أن القوات تتدرب على التعامل مع سيناريوهات مفاجئة، إلى جانب التنسيق مع الشرطة وقوات الأمن والإنقاذ، مشيرًا إلى أن المناورة تأتي استكمالًا لسلسلة تدريبات أجريت خلال الأسابيع الماضية.

وأكد جيش الاحتلال أن التدريب مخطط له مسبقًا، وأن حركة القوات المرتبطة به لا تأتي، وفق بيانه، على خلفية حدث أمني قائم.

Share This Article