الإعلام العبري يركز على إيران والتأهب في الضفة وسط غياب قرارات جديدة بشأن غزة والقدس

المسار : تركزت اهتمامات وسائل الإعلام العبرية صباح الثلاثاء على التوتر الإقليمي المرتبط بإيران واستعدادات جيش الاحتلال لاحتمالات التصعيد على أكثر من جبهة، بالتوازي مع استمرار حالة التأهب العسكري في الضفة الغربية، من دون ظهور قرارات إسرائيلية جديدة كبيرة بشأن غزة أو القدس حتى ساعات الصباح الأولى.

وفي الضفة الغربية، تواصل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية العمل وفق حالة تأهب واسعة، بعدما تحدثت تقارير عبرية خلال الأيام الماضية عن نشر 26 كتيبة، وسط مخاوف إسرائيلية من تنفيذ عمليات فلسطينية وتصاعد المواجهات والاحتكاكات المرتبطة باعتداءات المستوطنين.

ويظل عنف المستوطنين أحد الملفات التي تحظى باهتمام في التغطية الإسرائيلية، خصوصًا بعد حوادث شهدتها مناطق مختلفة من الضفة، بينها واقعة إطلاق جندي إسرائيلي النار على فلسطيني خلال أحداث مرتبطة بمستوطنين في فقوعة.

وفي ملف الاستيطان، لم يظهر صباح الثلاثاء إعلان إسرائيلي جديد بحجم مخططات التوسع التي كُشف عنها مؤخرًا، وبينها مشروع E1، فيما يستمر ترقب قرارات محتملة من مؤسسات التخطيط الإسرائيلية والإدارة المدنية.

أما في قطاع غزة، فلا تزال الخلافات بشأن الانتقال إلى المراحل التالية من الترتيبات القائمة حاضرة، ولا سيما ملفا نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي الإضافي، من دون الإعلان عن اختراق جديد في هذا المسار صباح اليوم.

وفي القدس، لم ترصد المتابعة إعلانًا إسرائيليًا جديدًا بشأن المسجد الأقصى أو القدس الشرقية، فيما تبقى إجراءات الاحتلال خلال فترة الأعياد والنشاط الاستيطاني ومستقبل مشاركة القدس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية ضمن الملفات المطروحة للمتابعة.

إقليميًا، يحتل الملف الإيراني موقعًا متقدمًا في الاهتمام الأمني الإسرائيلي، مع استمرار النقاش بشأن جاهزية منظومات الدفاع الجوي ومخزونات صواريخ الاعتراض، واحتمالات امتداد المواجهة إلى جبهات أخرى.

Share This Article