المسار : بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي إشراك وحدة الكوماندوز البحري «شاييطت 13» في عملياته داخل الضفة الغربية، في تطور يأتي بالتزامن مع تعزيز الانتشار العسكري ورفع مستوى الجاهزية قبيل الأعياد اليهودية، وسط تقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بإمكانية تصاعد الأوضاع الميدانية.
وذكر موقع «واللا» العبري، اليوم الأربعاء، أن الوحدة بدأت العمل في نطاق ما يسميه جيش الاحتلال «لواء يهودا» جنوب الضفة الغربية، لتنفيذ عمليات ضد ما وصفه التقرير الإسرائيلي بـ«أهداف نوعية وبؤر عنيفة».
وتُعد «شاييطت 13» من وحدات العمليات الخاصة في جيش الاحتلال، وترتبط أساسًا بسلاح البحرية، إلا أنها تستخدم أيضًا في مهام وعمليات خاصة خارج نطاق العمل البحري.
ونقل «واللا» عن مسؤول أمني إسرائيلي، لم يكشف عن هويته، قوله إن المؤسسة الأمنية تعتبر المرحلة الحالية في الضفة «شديدة الحساسية» وتحمل إمكانية للتصعيد، مضيفًا أن وحدات خاصة أخرى ستشارك في الجهد العملياتي في الضفة.
وتبقى تصريحات المسؤول الأمني بشأن توسيع مشاركة الوحدات الخاصة تقديرًا من مصدر إسرائيلي غير مسمى، فيما لم يعلن جيش الاحتلال، وفق المعلومات المنشورة في التقرير، عن إطلاق عملية عسكرية واسعة جديدة في الضفة.
انتشار عسكري واسع
يأتي التطور بالتزامن مع انتشار عسكري إسرائيلي واسع في الضفة الغربية، بعدما تحدثت تقارير عبرية خلال الأيام الماضية عن وصول عدد الكتائب المنتشرة في نطاق قيادة المنطقة الوسطى إلى 26 كتيبة، إلى جانب تسع سرايا مقاتلة إضافية.
ولا يمثل رقم 26 كتيبة تطورًا جديدًا اليوم، إذ سبق نشره في تقارير إسرائيلية، بينما يتمثل المستجد في بدء مشاركة «شاييطت 13» ضمن العمليات الميدانية، والحديث عن توسيع مشاركة وحدات خاصة أخرى.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن خلال الأيام الماضية استكمال سلسلة من التدريبات وعمليات الاستنفار واختبارات الجاهزية في الضفة الغربية قبيل الأعياد اليهودية، شملت وحدات وكتائب تابعة لفرقة الضفة.
كما أجرى الجيش، وفق ما أعلنه، اختبارًا مفاجئًا للجاهزية شمل سيناريوهات مختلفة، في إطار الاستعداد لاحتمالات حدوث تصعيد أمني خلال فترة الأعياد.
وتشير المعطيات المنشورة في وسائل الإعلام العبرية إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تركز في المرحلة الحالية على تعزيز انتشار القوات، ورفع الجاهزية، وإشراك وحدات خاصة في بعض العمليات، دون إعلان حتى الآن عن بدء عملية عسكرية شاملة جديدة في الضفة الغربية.

