المسار : كشف مكتب إعلام الأسرى، أن وحدات القمع في قسم “راكيفيت” بسجن الرملة، نقلت أسرى من قطاع غزة إلى غرف لا توجد فيها كاميرات، واعتدت عليهم بالضرب المبرح، متعمّدة استهداف أعضائهم التناسلية.
وأوضح المكتب أن السجانين ضربوا الأسرى على الخصيتين باستخدام أداة صلبة وهم مقيّدو اليدين والقدمين ومعصوبو الأعين، ما تسبب لهم بآلام شديدة، في انتهاك خطير يمثّل صورة من صور التعذيب الجسدي والجنسي.
وأشار إلى أن الأسير (أ. ك) تعرّض للضرب بالعصي في مختلف أنحاء جسده حتى أصبح عاجزًا عن الوقوف أو تحريك جسده وظل يصرخ طالبًا مسكنًا أو علاجًا، لكن السجانين تركوه يعاني دون تقديم الرعاية الطبية.
وأكد المكتب أن الاعتداءات على أسرى غزة أصبحت شبه يومية وسط أوضاع قاسية تشمل إخراجهم إلى الفورة وهم مقيّدون ومنعهم من الصلاة ومراقبتهم عند أدائها سرًا إلى جانب استمرار سوء الطعام ونقص الملابس.
وطالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والدولية بالتحرك العاجل لوقف التعذيب والانتهاكات الجنسية بحق أسرى غزة وتوفير الحماية لهم ومحاسبة قادة الاحتلال والسجانين المسؤولين عن هذه الجرائم.
وكان نادي الأسير أعلن أن 92 شهيدًا ارتقوا من بين الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ بدء جريمة الإبادة في السابع من أكتوبر من العام 2023، بينهم 53 من قطاع غزة، وذلك عقب الإعلان عن استشهاد الأسير معتز الأطرش من الخليل، قبل يومين..
وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة، ممن عُرفت هوياتهم منذ عام 1967، إلى 329 شهيدًا، فيما بلغ عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم والمعلومة هوياتهم 100 شهيد، بينهم 89 شهيدًا ارتقوا منذ بدء جريمة الإبادة.
وتشير المعطيات إلى أن الأسرى الشهداء ارتقوا نتيجة منظومة من الجرائم والانتهاكات، شملت التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، والتنكيل والإذلال والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.
ولا يزال مصير عدد من معتقلي غزة مجهولًا في ظل الإخفاء القسري، فيما تشير الشهادات والمعطيات المتراكمة إلى تعرض عشرات المعتقلين لعمليات إعدام ميدانية.

