علي فيصل: لولا الحماية الأميركية لكانت دولة الاحتلال تحت قوس المحاكمة وخارج المنظومة الدولية

في الذكرى الـ44 لمجزرة صبرا وشاتيلا: الجرائم لن تسقط بالتقادم والعدالة ستبقى مطلبًا قائمًا

المسار :أدلى علي فيصل، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بعدد من التصريحات لوسائل الإعلام على هامش مشاركته في المسيرة الجماهيرية بمناسبة الذكرى الـ44 لمجزرة صبرا وشاتيلا، أكد خلالها ضرورة مواصلة العمل من أجل محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.

من دير ياسين إلى صبرا وشاتيلا وغزة

وقال فيصل إن المجازر التي ارتكبت بحق الفلسطينيين واللبنانيين تعكس، بحسب تعبيره، «الطبيعة الفاشية للحركة الصهيونية ودولة إسرائيل»، معتبرًا أن سجل الجرائم امتد منذ قيام دولة الاحتلال وعلى مدار تاريخها.

وأشار في هذا السياق إلى دير ياسين وصبرا وشاتيلا وقانا وبحر البقر والحرم الإبراهيمي، وصولًا إلى ما وصفه بـ«حرب الإبادة في غزة» والاعتداءات على جنوب لبنان.

وأكد فيصل أن استحضار مجزرة صبرا وشاتيلا بعد 44 عامًا يأتي للتشديد على ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عنها.

فيصل: جريمة صبرا وشاتيلا لن تسقط بالتقادم

وشدد فيصل على أن جريمة صبرا وشاتيلا لن تسقط بالتقادم ولن يطويها النسيان، مؤكدًا أنها ستظل حاضرة في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني والحركة الدولية المتضامنة مع القضية الفلسطينية.

وأضاف أن تحقيق العدالة يتطلب، من وجهة نظره، ملاحقة ومحاسبة كل من شارك أو ساهم في المجزرة، بما يشمل المسؤولين الإسرائيليين والمتعاونين معهم الذين يحملهم مسؤولية المشاركة فيها.

تحميل واشنطن مسؤولية حماية دولة الاحتلال

وحمّل نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية الولايات المتحدة مسؤولية توفير الحماية السياسية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، واتهم واشنطن بتوفير غطاء للمجازر والحروب وعمليات القتل والتدمير.

وقال فيصل: «لولا حماية الولايات المتحدة للطغمة الفاشية الصهيونية وحكومة نتنياهو، لكانت دولة إسرائيل تحت قوس المحاكمة وخارج المنظومة الدولية».

وأضاف أن إخضاع دولة الاحتلال للمساءلة والمحاسبة القانونية كان من شأنه، بحسب موقفه، أن يحد من استمرار الانتهاكات، داعيًا المؤسسات القانونية والدولية والشعوب والقوى المتضامنة حول العالم إلى مضاعفة جهودها من أجل المحاسبة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية.

مواصلة المقاومة الشعبية وحشد الطاقات

وأكد فيصل ضرورة مواصلة المقاومة الشعبية رغم التضحيات، والعمل على حشد الطاقات الفلسطينية والعربية والدولية في مواجهة السياسات والمشاريع الإسرائيلية في المنطقة.

واعتبر أن ما وصفه بـ«مخطط دولة إسرائيل الكبرى ومشروع الشرق الأوسط الكبير الاستعماري» لا يستهدف الشعب الفلسطيني ووجوده وحقوقه فقط، بل يمتد، وفق رؤيته، إلى أمن المنطقة واستقرارها وشعوبها.

ودعا فيصل إلى تعزيز التضامن الفلسطيني والعربي والدولي وتوسيع التحركات السياسية والشعبية والقانونية، بما يدعم الحقوق الوطنية الفلسطينية ويعزز الجهود الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.

Share This Article