المسار : تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2%، اليوم الاثنين، إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، مع تنامي الآمال بإمكان فتح مسار دبلوماسي لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما استقرت أسعار الذهب وسط متابعة الأسواق لتطورات الشرق الأوسط ومسار أسعار الفائدة.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.16 دولار، أو نحو 2.08%، إلى 101.71 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:13 بتوقيت غرينتش، بعدما كانت قد تراجعت 0.91% في جلسة الجمعة.
كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.15 دولار، أو 2.14%، إلى 98.15 دولار للبرميل، مسجلًا أدنى مستوى له منذ 10 أيلول/سبتمبر، بعد تراجع نسبته 1.58% في الجلسة السابقة.
وقال محللون إن جزءًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية بدأ يخرج من أسعار النفط، مع تصاعد التوقعات بإمكان ظهور تحرك دبلوماسي لتهدئة المواجهة بين واشنطن وطهران خلال اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع، رغم بقاء فرص التوصل إلى اختراق سياسي غير واضحة.
وتزامن ذلك مع ترقب المستثمرين تعافي جزء من شحنات النفط السعودية، رغم استمرار هجمات الحوثيين في اليمن والتوتر المرتبط بمنشآت الطاقة ومسارات التصدير.
وتعرض خط أنابيب شرق–غرب التابع لشركة «أرامكو» لأضرار دفعت السعودية إلى زيادة جزء من صادراتها عبر مضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة، في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب حجم الإمدادات المتاحة من المنطقة.
الذهب يستقر قرب 4380 دولارًا
وفي أسواق المعادن النفيسة، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند نحو 4379.74 دولارًا للأوقية، دون تغير يذكر، بعدما سجل يوم الجمعة أعلى مستوى له في أسبوع.
وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر بنسبة 0.1% إلى 4419.40 دولارًا للأوقية.
ويتابع المستثمرون تأثير التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط وعوائد السندات على الذهب، بالتزامن مع توقعات استمرار البنوك المركزية الكبرى في تشديد سياساتها النقدية لمواجهة التضخم.
ورغم اعتبار الذهب ملاذًا للتحوط من التضخم والمخاطر، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد جاذبية الأصول التي تدر عائدًا، ما قد يحد من مكاسب المعدن النفيس.
وفي المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة 0.8% إلى 66.76 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين 0.2% إلى 1804.33 دولارًا، فيما زاد البلاديوم 0.7% إلى 1311.65 دولارًا للأوقية.

