«أشد» في مخيم السيدة زينب: الحرية لحسن شحادة ولكافة الأسرى الفلسطينيين

المسار :نظّم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» منظمة الطلبة الجامعيين في مخيم السيدة زينب وقفة تضامنية، رفضاً لاعتقال الرفيق القائد الشبابي حسن شحادة، مسؤول «أشد» في الضفة الغربية والقدس

ورفع المشاركون في الوقفة صور وعبارات التضامن مع الرفيق شحادة، مؤكدين رفضهم لسياسة الاعتقال والملاحقة التي تطال أبناء الشعب الفلسطيني، ولا سيما القيادات والكوادر الشبابية والطلابية والوطنية.

وأكدت الرفيقة حنين يوسف، مسؤولة الطلبة الجامعيين في مخيم السيدة زينب، خلال الوقفة، أن اعتقال الرفيق حسن شحادة يأتي في سياق سياسة متواصلة من الاعتقالات والملاحقات التي تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، وتطال بصورة خاصة القيادات والكوادر الشبابية والطلابية، بهدف التضييق على الحركة الشبابية الفلسطينية ودورها الوطني والمجتمعي.

وشددت يوسف على أن الحركة الشبابية الفلسطينية لن تسمح بتحويل الاعتقال إلى وسيلة لإسكات الأصوات المدافعة عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، داعية إلى توسيع حملة التضامن مع الرفيق حسن شحادة على المستويات الفلسطينية والعربية والدولية، وتحويل التضامن معه إلى تحرك جماهيري وشبابي واسع يرفع قضية الأسرى إلى المحافل السياسية والحقوقية والشعبية.

ودعت المنظمات والاتحادات الشبابية والطلابية، والقوى والأحزاب السياسية، وحركات التضامن والمؤسسات الحقوقية، إلى رفع صوتها للمطالبة بالإفراج عن شحادة، وتنظيم المزيد من الوقفات والفعاليات التضامنية، باعتبار أن حرية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين قضية وطنية وإنسانية وحقوقية لا تحتمل الصمت أو الانتظار.

وأكد المشاركون في الوقفة أن قضية حسن شحادة لا تنفصل عن قضية آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وأن مواجهة سياسة الاعتقال والملاحقة تستدعي تكثيف الفعاليات الشعبية والشبابية والطلابية، وتوسيع دائرة التضامن معها في فلسطين والشتات وعلى المستوى الدولي، حتى نيل الأسرى حريتهم دون قيد أو شرط.

المكتب الإعلامي/ إقليم سورية

Share This Article