المسار : قال عالم السياسة والناشط الفرنسي توماس غينول إنه تقدم بشكوى رسمية في فرنسا يتهم فيها إسرائيليين، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بتعذيبه وإساءة معاملته خلال مشاركته في أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة عام 2025.
وقال غينول في منشور على منصة X: “لقد قدمت شكوى اليوم بشأن أعمال التعذيب التي ارتكبها الإسرائيليون الذين اختطفوني وأساءوا معاملتي خلال أسطول غزة لعام 2025، بمن فيهم الوزير بن غفير”.
وأوضح الناشط الفرنسي أن الشكوى قُدمت إلى المكتب المركزي الفرنسي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية، التابع للنيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، وهي الجهة التي تحقق حالياً في شكاوى مشابهة تقدم بها 26 فرنسياً آخرين شاركوا في أساطيل 2025 و2026.
وشكر غينول رجال الدرك الفرنسيين الذين تلقوا شكواه على “احترافيتهم الملحوظة”، داعياً جميع الناشطين الفرنسيين الذين شاركوا في أساطيل كسر الحصار إلى حذو حذوه.
وأضاف: “أشجع جميع المحاربين الفرنسيين القدامى في أساطيل 2025 و2026 على الذهاب وتقديم الشكاوى أيضاً”.
وكان غينول ضمن مئات النشطاء الدوليين الذين احتجزتهم السلطات الإسرائيلية في المياه الدولية في أكتوبر 2025، أثناء محاولة أسطول الصمود العالمي إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.

