المسار :سلطت الصحف والمواقع العبرية الضوء على التطورات المتسارعة في المواجهة بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن، ولا سيما موقف تركيا واستعدادها لتقديم مساعدات عسكرية للمملكة في إطار اتفاق الدفاع المشترك الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قوله إن السعودية قد تكون لديها احتياجات عسكرية، خصوصا في الجوانب الفنية، على خلفية الهجمات الحوثية المتواصلة، مؤكدا أن أنقرة مستعدة للمساعدة في تلبيتها بموجب اتفاق الدفاع الثلاثي.
ويأتي الموقف التركي بالتزامن مع اهتمام إسرائيلي متزايد بـ«اتفاق مكة للدفاع المشترك»، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما على جميع الأطراف. وعقد قادة جيوش السعودية وتركيا وباكستان اجتماعا في الرياض لبحث سبل دعم المملكة في ظل التصعيد مع الحوثيين.
وذكرت «يديعوت أحرونوت» في تغطيتها للتصعيد أن الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة على السعودية استمرت بالتزامن مع تساؤلات حول احتمال توجه الرياض إلى عملية عسكرية أوسع، وربطت ذلك بالاجتماعات العسكرية بين السعودية وتركيا وباكستان.
أما «إسرائيل هيوم» فركزت في تقاريرها على مساعي الرياض لتوسيع شبكة الدعم العسكري، ووصفت التحرك السعودي بأنه محاولة لبناء «طبقات دفاع» عبر الاستعانة بعدة دول، بينها تركيا وباكستان وبريطانيا وفرنسا، في ظل تقدير الصحيفة بأن الولايات المتحدة لا تتجه إلى خوض الحرب ضد الحوثيين نيابة عن السعودية.
إسرائيل اليوم
وفي جانب آخر، شدد فيدان على رفض أن تتحول السعودية إلى طرف في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وقال إن الرياض لا ترغب في الانخراط في هذه المواجهة، مشيرا إلى وجود مبادرات ومقترحات جديدة لإنهاء القتال.

