«الديمقراطية»: بين نتنياهو وسموتريتش، الضفة الغربية في معتقل كبير، وفي مواجهة حرب جديدة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي

المسار :أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها اليوم، الإجراءات العدائية التي اتخذتها قوات الاحتلال، بفرض الحصار على الضفة الغربية، وإغلاق مداخلها ومخارجها، وزيادة عدد الحواجز والبوابات العازلة للمدن والبلدات والقرى الفلسطينية، وتشديد إجراءات القمع والتنكيل، وتعطيل الحياة اليومية للمواطنين، وحرمانهم من التجول في أنحاء الضفة الغربية، وإباحتها لعربدات المستوطنين، بذريعة الإحتفال بما يسمى «عيد العرش»، ومن اليوم حتى يوم السبت القادم، ما يكشف مرة أخرى، حقيقة الاحتلال الإسرائيلي، وطبيعته الفاشية، واحتقاره الإنسانية، كما واحتقاره لقرارات الشرعية الدولية، ومبادئ القانون الدولي والإنساني الدولي.

كما أدانت الجبهة الديمقراطية تصريحات وزير الإستيطان سموتريتش، ودعواته الفاشية لشن حرب إبادة جماعية، وتطهير عرقي، ضد الضفة الغربية، وتدمير مدنها وقراها وبلداتها، وإحراق مزارعها وبياراتها، وتهجير سكانها جماعياً، وتسريع أعمال ضمها إلى دولة الاحتلال.

ورأت الجبهة الديمقراطية في هذه التصريحات الوقحة والتي تقطر وحشية، هي إنذار يتوجب أخذه على محمل الجد، وليس اعتباره مجرد تصريحات إعلامية لكسب أصوات الناخبين اليهود في الانتخابات القادمة في دولة الاحتلال.

ودعت الجبهة الديمقراطية إلى اعتبار ما جرى في قطاع غزة من حرب إبادة جماعية، لم تحاكم عليها إسرائيل حتى الآن، وما زال مرتكبو الجرائم أمثال نتنياهو وسموتريتش وبن غفير فارين من العدالة الدولية، ومداهنة مجلس السلام وممثليه لحكومة تل أبيب، والتسامح معها في مواصلة جرائمها في القطاع، دلائل لا يمكن اعتبارها سوى تشجيعاً لدولة الاحتلال ولجرائمه الوحشية وحرب الإبادة، لمواصلة سياستها الدموية، وسيلة لتحقيق أهدافها الإستعمارية في قطاع غزة كما في الضفة الغربية كما في القدس المحتلة.

ودعت الجبهة الديمقراطية الحالة الوطنية الفلسطينية، ونحن على أبواب استحقاقات ديمقراطية للمجلسين التشريعي والوطني، إلى التداعي واستقراء الوضع بدقة ومسؤولية، والخلاص إلى إستراتيجية وخطة مواجهة، لما يتم التخطيط له لمستقبل تدميري، ليس للضفة الغربية والقطاع والقدس فحسب، بل وكذلك لكل المشروع الوطني الفلسطيني، الذي ضحى في سبيله آلاف الشهداء ومئات الجرحى والمصابين وملايين الفلسطينيين، في صمودهم وثباتهم، وتقديم ضريبته الوطنية دون أن يمس ذلك يقينهم بقدسية الواجب الوطني■

 

الإعلام المركزي

28/9/2026

Share This Article