المسار : أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين جراء هجومين استهدفا مطار أبها الدولي جنوب غربي المملكة ومطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال يومي الثلاثاء والأربعاء.
وقالت الهيئة إن الهجوم على مطار أبها أسفر عن مقتل مقيمتين من الجنسيتين المغربية والجزائرية، وإصابة 28 شخصا من المواطنين والمقيمين، بينهم مصابون من الجنسيتين البنغلاديشية والفلبينية، وتراوحت الإصابات بين الطفيفة والبالغة.
وأضافت أن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي أدى إلى مقتل مقيم سوداني وإصابة ثمانية آخرين، بينهم خمسة سعوديين ومقيمان مصريان ومقيم باكستاني، إلى جانب أضرار مادية في مرافق المطار.
وأشارت إلى نقل جميع المصابين إلى المستشفيات، فيما باشرت الجهات المختصة تقييم الأضرار واتخاذ إجراءات مرتبطة بسلامة المسافرين والعاملين واستمرار عمل منظومة الطيران المدني.
وفي وقت سابق، أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي شمال مدينة الرياض، قال إن جماعة أنصار الله أطلقته، كما أعلن اعتراض صاروخ آخر باتجاه مدينة خميس مشيط جنوب المملكة.
وفي المقابل، أعلن التحالف تنفيذ هجوم واسع استهدف مواقع لأنصار الله في محافظات صعدة والحديدة والجوف ومأرب، وقال إن الضربات أدت إلى تدمير 82 هدفا عسكريا، بينها 11 مخزنا للصواريخ الباليستية، إضافة إلى مراكز قيادة واتصالات ومخازن أسلحة.
وفي تطور متصل، أعلن الجيش اليمني تنفيذ 2103 عمليات استهداف ضد مواقع وتحركات لأنصار الله في عدد من الجبهات، مدعيا أنها أسفرت عن «تحييد» 1860 من عناصر الجماعة وتدمير معدات ومواقع عسكرية، من دون تحديد عدد القتلى والجرحى بشكل منفصل.
ويأتي هذا التصعيد ضمن جولة جديدة من المواجهات في اليمن وعبر الحدود السعودية، وسط تكثيف للهجمات الصاروخية والجوية واتساع رقعة العمليات العسكرية منذ تموز/يوليو الماضي.

