المسار : طالبت منظمة العفو الدولية «أمنستي» المجتمع الدولي بفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين قالت إن هناك أدلة موثوقة على تورطهم في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون.
وقالت المنظمة إن اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين تشمل تدمير المحاصيل وسرقتها، بالتزامن مع قيود تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم الزراعية، ما يؤدي إلى خسائر اقتصادية ومعاناة إنسانية واسعة.
وأشارت «أمنستي» إلى سلسلة اعتداءات شهدتها خربة أبو فلاح وبلدة الطيبة شرق رام الله خلال نهاية الأسبوع الماضي، طالت مصورة صحفية تعمل لصالح صحيفة «واشنطن بوست»، إضافة إلى وفد من الدبلوماسيين الأوروبيين.
ودعت المنظمة الدول إلى وقف أشكال التجارة والاستثمار والتعاون التي قالت إنها تسهم في استمرار الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، مطالبة باتخاذ خطوات عملية تحول دون التواطؤ في الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
كما طالبت بفرض عقوبات محددة على المسؤولين الإسرائيليين الذين تتوافر، وفق المنظمة، أدلة موثوقة على تورطهم في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، إلى جانب دعم جهود العدالة والمساءلة الدولية.
وشددت «العفو الدولية» على أن الاكتفاء ببيانات الإدانة والتصريحات السياسية من دون إجراءات عملية يتيح استمرار الانتهاكات، مؤكدة ضرورة تحمّل الدول مسؤولياتها القانونية تجاه حماية الفلسطينيين ووضع حد لعنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، وسط هجمات متكررة تستهدف المزارعين والأراضي والمحاصيل والممتلكات الفلسطينية.

