المسار : أعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، حركة وتنقل المواطنين شمال وشمال شرق مدينة رام الله، بعد نصب حواجز عسكرية على عدد من الطرق الرئيسية، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزًا عسكريًا قرب ضاحية التربية والتعليم، على الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة رام الله ومخيم الجلزون، وأوقفت مركبات المواطنين ودققت في هويات ركابها، ما أدى إلى تكدس المركبات وتعطيل حركة السير.
كما أقامت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا عند مدخل بلدة المزرعة الشرقية شمال شرق رام الله، وأعاقت حركة المواطنين القادمين من القرى والبلدات الواقعة شمال وشمال شرق المحافظة والمتجهين منها وإليها.
وتشكل الطرق شمال رام الله وشمال شرقها مسارات رئيسية يستخدمها آلاف المواطنين يوميًا للوصول إلى مدينة رام الله والبيرة، فيما تتسبب الحواجز والإغلاقات المتكررة بتأخير الموظفين والطلبة والمرضى وتعطيل حركة النقل والتجارة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن شبكة واسعة من الحواجز والبوابات العسكرية ونقاط الإغلاق التي تفرضها قوات الاحتلال في أنحاء الضفة الغربية.
وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، بلغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق في الضفة الغربية 942 حاجزًا وعائقًا، بينها 824 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة و118 عائقًا خطيًا، تمتد بطول إجمالي يبلغ نحو 107.7 كيلومترات.
وتؤدي هذه الحواجز إلى تقطيع أوصال المدن والبلدات الفلسطينية، وإطالة المسافات التي يضطر المواطنون إلى قطعها، إضافة إلى عرقلة الوصول إلى أماكن العمل والمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية.

