قال النائب في الكنيست الإسرائيلي، رام بن باراك، إن الحكومة تتعرض لانتقادات داخلية بسبب اتهامات بالتستر على الخسائر البشرية في صفوف الجيش، مما يؤثر على سمعة الحكومة وعلاقات دولة الاحتلال الدولية.
وأشار بن باراك، الذي شغل سابقًا منصب نائب رئيس الموساد، خلال مقابلة مع الإذاعة العامة الإسرائيلية، إلى أن الحرب في غزة لا تخدم مصلحة “إسرائيل” وأن البلاد تتكبد خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة لهذه الحرب.
وعبّر بن باراك عن قلقه بشأن تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة وتأثير ذلك على الاقتصاد الإسرائيلي. وأوضح أن تدهور هذه العلاقات قد يكون له تبعات سلبية على المدى الطويل.
وفي السياق ذاته، نشرت مصادر طبية ووسائل إعلام إسرائيلية بيانات تشير إلى أعداد المصابين في الجيش الإسرائيلي نتيجة ضربات المقاومة في غزة، وهي أرقام لا تتطابق مع ما ينشره الجيش رسميًا. ويؤكد مراقبون أن الاحتلال يتعمد إخفاء الأعداد الحقيقية لقتلى الجيش ومصابيه، خوفاً من التأثيرات النفسية على الرأي العام الإسرائيلي وعلى معنويات الجنود وفصائل المقاومة الفلسطينية.

