بابا الفاتيكان: المسيحيون في غزة يدفعون ثمن الحرب.. وأدعو لوقف فوري لإطلاق النار

المسار الإخباري :ندد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر بقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي كنيسة دير اللاتين في مدينة غزة، والذي أدى إلى استشهاد اثنين من أبناء الطائفة المسيحية، هما سعد سلامة وفوميا عياد، إلى جانب إصابة عدد من المدنيين، بينهم الأب جبرائيل رومانيللي، راعي الكنيسة.

وقال البابا في بيان رسمي صادر عن الفاتيكان إنه يشعر بحزن عميق لمقتل المدنيين الأبرياء، مجددًا دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء المجازر المستمرة في قطاع غزة.

وبحسب إفادة عضو مجلس وكلاء الكنيسة العربية الأرثوذكسية في قطاع غزة، إلياس الجلدة، فإن الكنيسة الكاثوليكية تعرّضت للقصف بعد 10 دقائق فقط من انتهاء الصلاة، محذرًا من أن الاستهداف كان متعمدًا وكان يمكن أن يسفر عن مجزرة بحق المصلين.

وأفادت البطريركية اللاتينية في القدس أن القصف أسفر عن أضرار جسيمة في مبنى الكنيسة، فيما أكدت مصادر طبية في مستشفى المعمداني استشهاد سلامة وعياد متأثرين بجراحهم.

وأضاف الجلدة أن الحي المسيحي في منطقة الرمال، الذي تقطنه غالبية العائلات المسيحية، تعرّض لدمار شبه كامل، وشمل القصف أيضًا جمعية الشبان المسيحية، ومدرسة الراهبات الوردية، وعدة مؤسسات كنسية.

وأشار إلى أن عدد الشهداء من أبناء الطائفة المسيحية بلغ 23 شهيدًا وشهيدة، إضافة إلى 7 آخرين قضوا بسبب نقص الدواء والغذاء، ما يمثل نحو 3% من إجمالي مسيحيي القطاع.

وأكدت الفصائل الفلسطينية أن المسيحيين في غزة هم جزء أصيل من النسيج الوطني، ويدفعون ثمن صمودهم ورفضهم مغادرة وطنهم، تمامًا كما باقي أبناء الشعب الفلسطيني.

 

Share This Article