الإبادة بالتجويع في غزة: 650 ألف طفل يواجهون الموت و877 شهيداً في “مصائد المساعدات”

المسار : في ظل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حرب التجويع ضدّ الغزيين، عبر استهداف طالبي المساعدات ومنعها، تصل أعداد غير مسبوقة من المجوّعين من كل الأعمار، إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات، بحسب ما أكّدته وزارة الصحة في غزة.

وأشارت الوزارة، في بيان اليوم الجمعة، إلى أنّ هؤلاء يصلون في حالة إجهاد وإعياء شديدين، محذّرةً من أنّ المئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون عرضةً للموت المحتَّم، نتيجة الجوع وتخطي قدرة أجسادهم على الصمود.

69 طفلاً شهيداً جوّعهم الاحتلال الإسرائيلي

عدد الأطفال الذين استشهدوا بسبب سوء التغذية في غزة ارتفع إلى 69، بينما بلغ عدد الشهداء من جراء نقص الغذاء والدواء 620، وفقاً لما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع.

وسجّل المكتب الإعلامي الحكومي هذه الأرقام بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي حصاره الكامل على قطاع غزة، ضمن ممارسته الإبادة الجماعية ضدّه، وفي ظل غياب أي تدخل فعال لوقف الكارثة الإنسانية المتفاقمة، كما ذكر المكتب.

877 شهيداً في “مصائد الموت”

إضافةً إلى ذلك، نشر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أرقاماً أخرى على علاقة بكارثة التجويع التي يتعمّدها الاحتلال، مع مرور 139 يوماً على إغلاقه جميع معابر القطاع بصورة تامة، ومنعه دخول 76,450 شاحنة مساعدات إنسانية ووقود.

وإلى جانب عشرات الأطفال الذين استشهدوا بعد أن جوّعهم الاحتلال، لا يزال 650,000 طفل معرّضون للموت، بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء.

وفي “مراكز المساعدات الأميركية – الإسرائيلية”، التي وصفها المكتب الإعلامي الحكومي بـ”مصائد الموت”، استشهد 877 شخصاً بنيران الاحتلال، بينما أُصيب أكثر من 5,666، وفُقِد 42.

واستهدف الاحتلال 57 مركزاً لتوزيع المساعدات والغذاء، في إطار فرض التجويع، و42 تكية طعام. كما استهدف قوافل المساعدات والإرساليات الإنسانية 121 مرةً.

وفي غضون ذلك، يواجه 12,500 مريض سرطان الموت، وهم بحاجة إلى العلاج والغذاء. وثمة نحو 60,000 سيدة حامل مُعرَّضة للخطر، لأنّ الاحتلال حرمهنّ الرعاية الصحية والغذاء.

الدول المنخرطة في الإبادة مسؤولة عن جريمة التجويع

إزاء ذلك، حمّل المكتب الإعلامي الحكومي في غرة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة التجويع، إلى جانب الدول المنخرطة في الإبادة الجماعية، عبر “الصمت أو التواطؤ أو الدعم المباشر”، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وفرنسا.

وطالب المكتب المجتمع الدولي ودول العالم الحر بالتحرّك العاجل لوقف سياسة التجويع وإنقاذ ما تبقى من أرواح تُباد أمام مرأى ومسمع العالم، وبفتح المعابر وكسر الحصار وإدخال المساعدات بصورة فورية وعاجلة.

Share This Article