المسار الإخباري :أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أرجنت” للغاز الطبيعي المسال، جوناثان باس، عن خطة أميركية واسعة لإعادة بناء قطاع الطاقة في سوريا، بالتعاون مع ثلاث شركات أميركية، وذلك بعد قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب برفع العقوبات عن دمشق.
وستركّز الخطة على تطوير واستكشاف النفط والغاز وتوليد الطاقة، خاصة في المناطق الواقعة غرب نهر الفرات والخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، بعد أن انهار إنتاج الكهرباء من 9.5 إلى 1.6 جيجاواط منذ عام 2011.
وجاء الإعلان بعد زيارة باس إلى دمشق ولقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع، حيث أكد أن الشركات الأميركية تعمل بالتنسيق مع السلطات السورية على إعداد خطة شاملة للنهوض بقطاع الطاقة.
اللافت أن توقيت الزيارة تزامن مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت العاصمة السورية، في ظل ارتفاع ملحوظ في اهتمام المستثمرين الدوليين عقب تخفيف العقوبات.
وفي تطور لافت، وقّعت شركة “UCC Holding” القطرية صفقة طاقة بقيمة 7 مليارات دولار تشمل إنشاء أربع محطات تعمل بالغاز ومنشأة للطاقة الشمسية بقدرة 1000 ميغاواط. كما أُعلن عن اتفاق آخر مع “موانئ دبي العالمية” بقيمة 800 مليون دولار لتطوير ميناء طرطوس.
وزير المالية السوري، ياسر برنية، اعتبر أن هذه التحركات تعكس توجّهًا متزايدًا من جانب الشركات العالمية نحو الاستثمار في سوريا، في خطوة قد تمهد لعودة الاقتصاد السوري تدريجيًا إلى الساحة الإقليمية.