محدث ” غزة 654يوما تحت النيران.. 115 شهيدًا في يوم جوعٍ ونار بغزة

المسار الإخباري : – دخلت مجزرة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، يومها الـ 654 تواليًا، وسط تصعيد غير مسبوق لقوات الاحتلال في مدينة دير البلح والمناطق الجنوبية من القطاع، ما أدى إلى استشهاد 115 مدنيًا، بينهم 93 من منتظري المساعدات الإنسانية، وجرح العشرات.

الاحتلال لم يكتفِ بالتجويع، بل صبّ حمم نيرانه على النازحين في خيام المواصي ودير البلح والبريج، مستخدمًا الطائرات الحربية، الكواد كابتر، المدفعية، المروحيات، والبوارج، مستهدفًا الملاجئ والمنازل والمساجد وحتى أماكن تجمع المساعدات.

في مشهد يُلخّص وحشية الحصار، استشهد الطفل محمد أحمد الشيخ بعد قصف خيمة لعائلته على شاطئ خان يونس، فيما استُشهد المواطن محمد السوافيري من ذوي الاحتياجات الخاصة نتيجة الجوع وسوء التغذية في مستشفى المعمداني.

وزادت وزارة الصحة من تحذيراتها، مؤكدة استشهاد أكثر من 900 فلسطيني من طالبي الطعام، بينهم 71 طفلًا قضوا جوعًا، مشيرة إلى أن عدد المصابين تجاوز 6 آلاف، غالبيتهم جُرحوا أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات.

وتوالت الغارات الإسرائيلية على:

دير البلح: قصف مكثف وغارات على منطقة أم ظهير، مسجد عقبة بن نافع، ومناطق شرقية وجنوبية.

مخيم البريج: استهداف مباشر للمدنيين وغارات على منازل قرب مسجد الشهيد.

خان يونس: خيام النازحين قرب “كافتيريا الأصدقاء”، حي الأمل.

غزة المدينة: قصف على حي الزيتون، حي التفاح، ودوار أبو مازن.

قوات الاحتلال قصفت منازل بشكل مباشر، وأطلقت قنابل إنارة، فيما تحلق الطائرات الإسرائيلية على علو منخفض، ناشرةً الرعب في سماء دير البلح وشمال غزة.

جمعية الهلال الأحمر أكدت استقبالها شهداء ومصابين جراء استهداف خيام النازحين، فيما وثّقت الكاميرات انهيار أب باكٍ أمام جسد طفله الجائع، وأم تُنقّب في الركام عن رضيعها بين الرماد والدماء.

وسط هذا الجحيم، يصر الفلسطينيون على التمسك بالحياة بـ”الماء والملح”، بينما العالم يكتفي بالصمت.

 

Share This Article